الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:15 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

اللواء حسن شريف يكشف: ”معركة الأسلحة المشتركة” السر وراء عبور أكتوبر العظيم

 اللواء حسن شريف، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة
اللواء حسن شريف، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة


أكد اللواء حسن شريف، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، أن نجاح عملية العبور لم يكن ليتحقق لولا التخطيط المتقن لتنفيذ معركة الأسلحة المشتركة الشاملة، التي شملت كافة فروع القوات المسلحة.

​ووصف "شريف"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عملية العبور بأنها كانت حربًا شاملة ضمت المدرعات، المشاة، المدفعية، القوات الجوية، القوات البحرية، والحرب الإلكترونية، مشددًا على أن كافة هذه الأسلحة تدربت مرارًا وتكرارًا على تنفيذ خطة العبور في منطقة "الخطبة"، التي تحاكي مجرى قناة السويس.

​وأوضح أن عملية الاقتحام والعبور بدأت في توقيت متفق عليه سرًا من القيادة العامة (الساعة الثانية ظهراً) بضربة نارية ضخمة ومركزة، حيث انطلقت أكثر من 2000 مدفع ثقيل لقذف خط بارليف، بهدف تليين الدفاعات الصعبة للعدو، وفي التوقيت نفسه ضربت القوات الجوية الاحتياطات الإسرائيلية الموجودة في عمق سيناء، إضافة إلى قصف المطارات الرئيسية مثل مطاري المليز والعريش، وكان الهدف من هذا "التليين" هو إجبار القوات الإسرائيلية على البقاء داخل النقاط الحصينة لخط بارليف تحت وطأة النيران الضخمة، مما يسهل عملية الاقتحام البري،
ومع ​انطلاق العبور وإزالة الموانع ​تحت ساتر النيران الكثيفة، بدأت مراحل العبور والاقتحام المتتابعة، وبدأ الجنود بالعبور باستخدام القوارب المطاطية، حاملين أسلحتهم الخفيفة، وبالتزامن، بدأ المهندسون العسكريون دورهم الحاسم باستخدام طلمبات المياه القوية التي تم استيرادها تحت غطاء أنها مخصصة لأغراض الزراعة، لكنها كانت معدة خصيصاً لفتح الثغرات في الساتر الترابي.

​وأكد على أن هذه العملية نُفذت بدقة متناهية، وكانت سببًا رئيسيًا في نجاح العبور، الذي اعتُبر مستحيلاً نظراً لتحصينات خط بارليف التي قيل إنها تحتاج لقنبلة ذرية لاختراقها.