الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:32 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

بطل معركة كبريت: حرب الاستنزاف ”مهد” انتصار أكتوبر.. والمعاهد العالمية لا تزال تُدرس عبقرية العبور

اللواء محمد نور، أحد أبطال معركة كبريت
اللواء محمد نور، أحد أبطال معركة كبريت

أكد اللواء محمد نور، أحد أبطال معركة كبريت، على أن المعركة لا تزال تُدرس في أرقى المعاهد العسكرية العالمية، موضحًا أن الفخر بالانتصار يجب أن يتجاوز الاحتفالات ليدخل إلى صميم العملية التعليمية، داعيًا إلى تعديل المناهج لغرس الروح الوطنية في الأجيال الجديدة.

وقال "نور"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن حرب أكتوبر لم تكن لتنجح لولا ما سبقها من بطولات خارقة في حرب الاستنزاف، معقبًا: ​"دائماً نتحدث عن حرب أكتوبر، لكننا نغفل حرب الاستنزاف، وهي التي مهدت لحرب أكتوبر.. البطولات التي صنعت في الاستنزاف هي التي أعطتنا الأمل ودربتنا لكي نتمكن من دخول الحرب".

​وأشار إلى نماذج من هذه البطولة، مثل الرائد عمر عز الدين، بطل تدمير الرصيف البحري في إيلات، الذي قام بمهامه أكثر من مرة، مؤكدًا أن هذه الروح القتالية هي التي مهدت للعبور.

​وشدد اللواء محمد نور، بطل معركة كبريت، على أن النصر تحقق بجهود القوات المسلحة جمعاء، متذكرا تفصيلاً مهماً من فترة الاستنزاف غرس فيه الثقة المطلقة بالنصر، قائلا: ​"كنت مطمئناً تماماً، لأنني كنت أرى قائد فرقتي يأتي ويتحدث مع الجندي مباشرة، يسأله عن محتوى الشدة الخاصة به، وكم يمتلك من ذخيرة، وكيف سيأتيه الإمداد إذا نفدت ذخيرته، وحينما يتأكد القائد أن الجندي فاهم وجاهز، تدرك أن النصر لا محالة منه، لأن الجندي هو الأساس".

​ولفت إلى أن التاريخ لن ينسى يوم السادس من أكتوبر الذي رد للأمة كرامتها، مؤكدًا أن جميع المعاهد العسكرية تُدرس حتى اليوم كيف استطاع الجيش المصري تجاوز المانع المائي لقناة السويس والساتر الترابي الرهيب (إشارة إلى عبقرية استخدام مضخات المياه).

​وأطلق دعوة قوية ومباشرة للمسؤولين عن التعليم والإعلام، مطالبًا بضرورة إعادة إحياء المناهج التي تتضمن التربية العسكرية والتربية الوطنية وحب الوطن وتحية العلم، التي كانت تُدرس سابقًا، محملاً الإعلام مسؤولية إيصال بطولات الأجداد والآباء إلى الأجيال الحالية، قائلاً: "نحن جيل ينتهي، فما هي وظيفتنا إلا أن نعلم الأجيال القادمة ماذا فعل أهاليهم وجدودهم، ويجب أن يدرس حب الوطن وتكون مادة أساسية".

​واختتم: "أحلى حاجة في الدنيا حب الوطن، إذا أحببنا وطننا من قلوبنا، فبلدنا تستاهل العشق، ترابها غالٍ، وهي أغلى بلد في الدنيا".