الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:17 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

خبير أسري: الشك في الحياة الزوجية ”حرام” ونابع من شخصية غير سوية

الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية
الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية

سلط الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، الضوء على الأزمة المتصاعدة لكثرة الطلاق في المجتمع والمغالطات الفقهية الكبرى التي يرتكبها الأزواج والمستفتون، محذرًا من التسرع في الفتوى والجهل بأحكام العدة الشرعية.

وانتقد “العماري”، خلال برنامج “البيت وناسه”، المذاع على قناة “العاصمة”، بشدة تداول "إيمانات الطلاق" بشكل عبثي، مؤكدًا أن غالبية الذين يلقون اليمين يتعللون بـ"العصبية والغضب"، وهو رد جاهز لا يحل المشكلة، مشيرًا إلى الخلط الفقهي الخطير لدى بعض الأزواج.

وأوضح أن بعض الأزواج يجمعون بين يمينين مختلفين جذريًا، كقول أحدهم لزوجته: "عليا الطلاق تحرمي عليا"، مشيرًا إلى أن هذه العبارة تضم يمين طلاق ويمين ظهار يوجب كفارة الظهار، وهو ما يدل على اختلال فقهي لدى المطلق، محذرًا من الشك في العلاقات الزوجية الذي وصفه بأنه حرام، مستدلاً بقوله تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.

وأكد أن الشك لا يزول إلا باليقين، وأن الشك نابع من شخصية غير سوية وليس من الزوجة، مشددًا على أن التسرع في الفتوى يُمثل خطرًا على المستفتي والمفتي على حد سواء، موجهًا عدة نصائح، مطالبًا المستفتين بالرجوع إلى دار الإفتاء المصرية أو مشيخة الأزهر، باعتبارهما المؤسسة الرسمية الموكلة بالفتوى والتي يعينها الله على ذلك، مؤكدًا أن المفتي يجب أن يكون حريصًا على نفسه من إضلال الناس وحمل ذنبهم.

ودافع عن المؤسسات الرسمية التي تفتي باليسر، موضحًا أن "الذي يفتي بيسر هو صاحب العلم مش الجاهل"، لأن العالم يكون مطلعًا على مذاهب متعددة (كابن تيمية والليث بن سعد وغيرهما) وبالتالي يجد مخرجًا شرعيًا.