الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:57 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل

خبير أسري: الشك في الحياة الزوجية ”حرام” ونابع من شخصية غير سوية

الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية
الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية

سلط الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، الضوء على الأزمة المتصاعدة لكثرة الطلاق في المجتمع والمغالطات الفقهية الكبرى التي يرتكبها الأزواج والمستفتون، محذرًا من التسرع في الفتوى والجهل بأحكام العدة الشرعية.

وانتقد “العماري”، خلال برنامج “البيت وناسه”، المذاع على قناة “العاصمة”، بشدة تداول "إيمانات الطلاق" بشكل عبثي، مؤكدًا أن غالبية الذين يلقون اليمين يتعللون بـ"العصبية والغضب"، وهو رد جاهز لا يحل المشكلة، مشيرًا إلى الخلط الفقهي الخطير لدى بعض الأزواج.

وأوضح أن بعض الأزواج يجمعون بين يمينين مختلفين جذريًا، كقول أحدهم لزوجته: "عليا الطلاق تحرمي عليا"، مشيرًا إلى أن هذه العبارة تضم يمين طلاق ويمين ظهار يوجب كفارة الظهار، وهو ما يدل على اختلال فقهي لدى المطلق، محذرًا من الشك في العلاقات الزوجية الذي وصفه بأنه حرام، مستدلاً بقوله تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.

وأكد أن الشك لا يزول إلا باليقين، وأن الشك نابع من شخصية غير سوية وليس من الزوجة، مشددًا على أن التسرع في الفتوى يُمثل خطرًا على المستفتي والمفتي على حد سواء، موجهًا عدة نصائح، مطالبًا المستفتين بالرجوع إلى دار الإفتاء المصرية أو مشيخة الأزهر، باعتبارهما المؤسسة الرسمية الموكلة بالفتوى والتي يعينها الله على ذلك، مؤكدًا أن المفتي يجب أن يكون حريصًا على نفسه من إضلال الناس وحمل ذنبهم.

ودافع عن المؤسسات الرسمية التي تفتي باليسر، موضحًا أن "الذي يفتي بيسر هو صاحب العلم مش الجاهل"، لأن العالم يكون مطلعًا على مذاهب متعددة (كابن تيمية والليث بن سعد وغيرهما) وبالتالي يجد مخرجًا شرعيًا.