الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:59 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا

خبير أسري: الشك في الحياة الزوجية ”حرام” ونابع من شخصية غير سوية

الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية
الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية

سلط الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، الضوء على الأزمة المتصاعدة لكثرة الطلاق في المجتمع والمغالطات الفقهية الكبرى التي يرتكبها الأزواج والمستفتون، محذرًا من التسرع في الفتوى والجهل بأحكام العدة الشرعية.

وانتقد “العماري”، خلال برنامج “البيت وناسه”، المذاع على قناة “العاصمة”، بشدة تداول "إيمانات الطلاق" بشكل عبثي، مؤكدًا أن غالبية الذين يلقون اليمين يتعللون بـ"العصبية والغضب"، وهو رد جاهز لا يحل المشكلة، مشيرًا إلى الخلط الفقهي الخطير لدى بعض الأزواج.

وأوضح أن بعض الأزواج يجمعون بين يمينين مختلفين جذريًا، كقول أحدهم لزوجته: "عليا الطلاق تحرمي عليا"، مشيرًا إلى أن هذه العبارة تضم يمين طلاق ويمين ظهار يوجب كفارة الظهار، وهو ما يدل على اختلال فقهي لدى المطلق، محذرًا من الشك في العلاقات الزوجية الذي وصفه بأنه حرام، مستدلاً بقوله تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.

وأكد أن الشك لا يزول إلا باليقين، وأن الشك نابع من شخصية غير سوية وليس من الزوجة، مشددًا على أن التسرع في الفتوى يُمثل خطرًا على المستفتي والمفتي على حد سواء، موجهًا عدة نصائح، مطالبًا المستفتين بالرجوع إلى دار الإفتاء المصرية أو مشيخة الأزهر، باعتبارهما المؤسسة الرسمية الموكلة بالفتوى والتي يعينها الله على ذلك، مؤكدًا أن المفتي يجب أن يكون حريصًا على نفسه من إضلال الناس وحمل ذنبهم.

ودافع عن المؤسسات الرسمية التي تفتي باليسر، موضحًا أن "الذي يفتي بيسر هو صاحب العلم مش الجاهل"، لأن العالم يكون مطلعًا على مذاهب متعددة (كابن تيمية والليث بن سعد وغيرهما) وبالتالي يجد مخرجًا شرعيًا.