الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:14 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة

استشاري نفسي: السوشيال ميديا وقانون الأحوال الشخصية سبب أزمة العنف الأسري

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

أكد الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، أن ظاهرة العنف الأسري المتزايدة في المجتمع المصري تُمثل أزمة أخلاقية كبيرة، مشيرًا إلى أن أسبابها تعود بشكل رئيسي إلى تأثير السوشيال ميديا وتطبيق قانون الأحوال الشخصية، خاصة فيما يتعلق بمسألة ما بعد الانفصال.

وردًا على سؤال حول أسباب التحول نحو العنف الأسري، أشار "عبد الهادي"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن السبب الأساسي للعنف هو السوشيال ميديا، ولكن ليس ما يتم تداوله حاليًا، بل المشاهد التي التقطها الطفل في سن البرمجة السبع سنوات الأولى قبل 15 أو 20 عامًا، حيث تخزنت تلك المشاهد ليُعبر عنها الآن في صورة غضب وعنف.

وحول الجانب القانوني من وجهة نظر نفسية، شدد على أن قانون الأحوال الشخصية، وخصوصًا ما بعد الانفصال، هو جوهر الأزمة، مستشهدًا بحالات آباء لا يرون أولادهم لخمس أو سبع سنوات، مما يخلق لديهم شعوراً بالإحباط وقلة الحيلة.

واقترح ضرورة إعادة النظر في القانون، مطالبًا بضرورة تخفيض سن الحضن إلى سبع أو تسع سنوات بدلاً من 15 سنة، معتبرًا أن غياب الأب يؤثر سلبًا على انتماء الطفل ويدفعهما لاستخدام العنف، مؤكدًا أن القانون الحالي أعطى سلاحًا لحد، وبدأ يُستخدم كوسيلة للعنف، داعيًا إلى توازن في التشريع يضمن حق الأب في رؤية أبنائه ومشاركته الفعالة في التربية.

وأكد أن المعالجة يجب أن تكون نفسية أولاً قبل أن تكون قانونية، وأن الأزمة هي في الأساس أزمة أخلاقية، مشددًا على دور التربية في مواجهة ذلك، حيث يجب على الآباء توعية بناتهم قبل الزواج بمسؤولية بناء البيت واحترام الزوج، ناصحًا الزوج بأن يتعامل مع زوجته بمعاملتين؛ معاملة زوج ومعاملة أب، وقت المشاكل عاملها كانك أبوها وليس زوجها لضمان عدم لجوء أحد الطرفين للعنف.