الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:52 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الطاقة النووية تتقدم.. كيف يعزز مشروع الضبعة أمن الطاقة والنمو الاقتصادي؟

يمثل مشروع محطة الضبعة النووية خطوة استراتيجية كبرى في مسار مصر نحو تعزيز أمنها الطاقي وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وهو تتويج لسنوات طويلة من التخطيط والعمل المشترك بين الجهات المصرية وشركاء التنمية الدوليين.

ويأتي المشروع ليؤكد انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة في قطاع الطاقة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والإنتاج المستدام، وتبرز أهمية المحطة في قدرتها على توليد 4800 ميجاوات من الكهرباء سنويًا، بواقع يصل إلى 35 مليار كيلووات/ساعة، وهو ما يغطي وحده نحو 12% من احتياجات البلاد بحلول عام 2030، الأمر الذي يضع المشروع ضمن أكبر وأهم المشروعات الاستراتيجية التي تدعم الاستقرار الكهربائي وتعزز قدرة مصر على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة دون ضغوط أو انقطاعات.

كما ينعكس المشروع على الاقتصاد الوطني بصورة مباشرة من خلال خفض استهلاك الغاز الطبيعي بنحو 7.7 مليار متر مكعب سنويًا، بحسب ماعت جروب، وتقليل الانبعاثات الكربونية بما يصل إلى 14.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يجعل الضبعة أحد المشروعات الداعمة لجهود الدولة في مواجهة تغير المناخ والتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

وترافق ذلك مع تنفيذ مشروع متكامل لإنشاء مدينة سكنية جديدة تضم 1500 وحدة على مساحة 2380 فدانًا وباستثمارات تتجاوز 1.2 مليار جنيه لخدمة العاملين بالمحطة.
ويمتد أثر المشروع ليعزز التنمية البشرية من خلال إنشاء أول مدرسة فنية نووية في الشرق الأوسط لتأهيل كوادر مصرية قادرة على تشغيل ودعم الصناعات النووية، بما يخلق جيلًا جديدًا من المتخصصين ويفتح مجالات عمل نوعية في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

ومع هذا التطور، تتجه مصر إلى ترسيخ وجودها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة وركيزة أساسية لأمن الطاقة في محيطها العربي والإفريقي.