الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:21 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

الطاقة النووية تتقدم.. كيف يعزز مشروع الضبعة أمن الطاقة والنمو الاقتصادي؟

يمثل مشروع محطة الضبعة النووية خطوة استراتيجية كبرى في مسار مصر نحو تعزيز أمنها الطاقي وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وهو تتويج لسنوات طويلة من التخطيط والعمل المشترك بين الجهات المصرية وشركاء التنمية الدوليين.

ويأتي المشروع ليؤكد انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة في قطاع الطاقة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والإنتاج المستدام، وتبرز أهمية المحطة في قدرتها على توليد 4800 ميجاوات من الكهرباء سنويًا، بواقع يصل إلى 35 مليار كيلووات/ساعة، وهو ما يغطي وحده نحو 12% من احتياجات البلاد بحلول عام 2030، الأمر الذي يضع المشروع ضمن أكبر وأهم المشروعات الاستراتيجية التي تدعم الاستقرار الكهربائي وتعزز قدرة مصر على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة دون ضغوط أو انقطاعات.

كما ينعكس المشروع على الاقتصاد الوطني بصورة مباشرة من خلال خفض استهلاك الغاز الطبيعي بنحو 7.7 مليار متر مكعب سنويًا، بحسب ماعت جروب، وتقليل الانبعاثات الكربونية بما يصل إلى 14.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يجعل الضبعة أحد المشروعات الداعمة لجهود الدولة في مواجهة تغير المناخ والتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

وترافق ذلك مع تنفيذ مشروع متكامل لإنشاء مدينة سكنية جديدة تضم 1500 وحدة على مساحة 2380 فدانًا وباستثمارات تتجاوز 1.2 مليار جنيه لخدمة العاملين بالمحطة.
ويمتد أثر المشروع ليعزز التنمية البشرية من خلال إنشاء أول مدرسة فنية نووية في الشرق الأوسط لتأهيل كوادر مصرية قادرة على تشغيل ودعم الصناعات النووية، بما يخلق جيلًا جديدًا من المتخصصين ويفتح مجالات عمل نوعية في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

ومع هذا التطور، تتجه مصر إلى ترسيخ وجودها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة وركيزة أساسية لأمن الطاقة في محيطها العربي والإفريقي.