الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:18 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يتابع إستعدادات مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات وزير العدل يؤكد دعم النيابة العامة لترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء النائب العام يستقبل وزير العدل لبحث تنسيق العمل القضائي.. صور علماء ومفتون من سنغافورة وجورجيا وموزمبيق يصلون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر العالمي للإفتاء جنايات الطفل ترفض إشكال نجل أحمد حسام ميدو وتؤيد حبسه 7 أشهر برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور

قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية ـ الليبية أعمق من السياسة وتمتد إلى روابط تاريخية واجتماعية

هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، يعكس بوضوح ثبات الموقف المصري من الأزمة الليبية، ويجدد التأكيد على أن أمن ليبيا واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وقال ”عبد السميع“ في بيان اليوم الاثنين، إن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويبعث برسائل مهمة للداخل الليبي وللمجتمع الدولي على حد سواء، مفادها أن القاهرة مستمرة في لعب دورها المحوري لضمان وحدة ليبيا وسلامة مؤسساتها، وعدم السماح لأي قوى خارجية بتمزيق النسيج الوطني الليبي أو تقويض الدولة لصالح ميليشيات أو تيارات متطرفة.

وأضاف أن العلاقات المصرية ـ الليبية تمتاز بعمق تاريخي وجغرافي واجتماعي لا يشبه أي علاقة أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن ما يجمع الشعبين يتجاوز حدود السياسة إلى روابط ممتدة من المصاهرة والتجارة والمصالح المشتركة، ولذلك؛ فإن القاهرة تتحمل مسؤولية خاصة في دعم مؤسسات الدولة الليبية الشرعية، والمساعدة في التصدي لأي تهديد يمس وحدة أراضي ليبيا.

وشدد ”عبد السميع“ على أن دعم مصر الكامل لسيادة واستقرار ليبيا ليس شعارًا سياسيًا، بل ترجمة عملية لمواقف واضحة اتخذتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية، بدءًا من دعم الجيش الوطني الليبي في مواجهة الإرهاب، مرورًا باستضافة الحوارات بين الفرقاء الليبيين، وصولًا إلى التأكيد المتكرر أن الحل السياسي الشامل هو الطريق الوحيد لإعادة ليبيا إلى مسار الدولة المستقرة.

وأشار إلى أن استقبال الرئيس السيسي للمشير حفتر يضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالثوابت المصرية، التي تتمثل في رفض تقسيم ليبيا، رفض التدخلات الخارجية، ورفض تحويل ليبيا إلى منصة لتهديد جيرانها أو العبث بمقدرات شعبها، كما يعكس إدراك القاهرة لحجم المخاطر التي قد تنشأ على الحدود الغربية إذا تُركت الساحة الليبية لقوى غير وطنية تسعى إلى فرض أمر واقع بقوة السلاح.

وتابع ”عبد السميع“ قائلاً: "إن مصر تنظر إلى ليبيا باعتبارها عمقًا استراتيجيًا، وكل ما يصيبها من تحديات ينعكس على الأمن المصري بشكل مباشر، ومن هنا، فإن دعم الرئيس السيسي لوحدة مؤسسات الدولة الليبية هو دعم لحماية حدودنا، ولتعزيز الأمن الإقليمي، ولضمان عدم عودة الفوضى التي شهدتها ليبيا في السنوات الماضية."

واختتم هاني عبد السميع مؤكداً أن حزب «مستقبل وطن» يثمن جهود القيادة السياسية في الملف الليبي، ويرى أن هذا التحرك يعيد التأكيد على قوة الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية وفق ثوابت وطنية راسخة واحترام كامل لسيادة الدول.