الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:14 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال

مساعد وزير الداخلية الأسبق: قضية سد النهضة وجودية.. والشعب يلتف حول قيادته لحماية ”هبة النيل”

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

قال اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الموقف المصري الأخير، الذي عبر عنه وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، برفض العودة إلى مائدة المفاوضات بالشكل التقليدي السابق فيما يخص ملف سد النهضة بمثابة إعلان رسمي عن انتهاء زمن الوعود الواهية، موضحًا أن هذا الموقف ليس مجرد تصريح دبلوماسي، بل هو توجيه سيادي بعد استنفاذ القاهرة لكل الطرق الدبلوماسية تجاه النهج الإثيوبي الذي تسبب في ضياع سنوات من التفاوض دون جدوى، وكان أبرز شواهده الهروب الإثيوبي من توقيع اتفاق واشنطن السابق في اللحظات الأخيرة.

وأضاف “المصري”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أنه لم يعد سقف المطالب المصرية متوقفًا عند قواعد الملء والتشغيل فقط، بل انتقل الفكر الإستراتيجي المصري إلى ضرورة وجود إدارة مشتركة للسد، موضحًا أن الرؤية المصرية ترتكز على أن النيل شريان دولي، وأن لمصر والسودان حقوقًا أصيلة في المشاركة الفعلية في إدارة هذا السد لضمان عدم الإضرار بالأمن المائي لدو ل المصب، وهو ما سيطرح بقوة خلال اللقاءات القادمة في أمريكا.

وأوضح أنه في تطور لافت بدأت الدبلوماسية المصرية في التلويح بملف التعويض عن الأضرار؛ فبينما لم تحقق إثيوبيا المكاسب التنموية المرجوة من السد حتى الآن سواء في الكهرباء أو الزراعة، تسببت عمليات التصريف العشوائي للمياه في أضرار ملموسة ببعض المناطق، وترى القاهرة أن أي تسوية مستقبيلة يجب أن تتضمن بندًا واضحًا لجبر الضرر وحماية الحقوق التاريخية لمصر التي هبة النيل.

وكشف عن أن قوة الموقف المصري حاليًا تنبع من كونه موقفًا وطنيًا خالصًا لا يقبل المساومة، مدعومًا بوعي شعبي يلتف حول القيادة السياسية في هذه القضية الوجودية؛ فالرئيس السيسي يتوجه إلى واشنطن وفي جعبته ملف كامل يثبت حسن النية المصرية طوال سنوات، مقابل التعنت الإثيوبي، مما يضع المجتمع الدولي والوسيط الأمريكي أمام مسؤولياتهم التاريخية.

وأكد أنه لن يكون سد النهضة مجرد موضوع للنقاش في زيارة واشنطن، بل سيكون اختبارًا لمدى قدرة الإدارة الأمريكية على تقديم حلول عادلة تضمن الإدارة المشتركة وتوقف سياسة فرض الأمر الواقع، انطلاقًا من المبدأ المصري الراسخ "كل شيء إلا الوطن.. وكل شيء إلا النيل".