الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:12 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

هل عذاب القبر حقيقة؟.. أحمد كريمة يُجيب ويستشهد بـ”آل فرعون”

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن الإرث العلمي للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ومواقفها النبيلة مع الصحابة.

وحول الحياة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء؛ قال “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إن السيدة فاطمة الزهراء لم تكن فقط ابنة النبي وزوجة الإمام علي، بل كانت عالمة ومُحدثة وفقيهة، موضحًا أن لسيدة فاطمة للزهراء مسندًا محققًا يضم حوالي 282 حديثًا، روى عنها فيها كبار الصحابة كأبي هريرة وابنيهما الحسن والحسين، مؤكدًا أن فقهها وعلمها يدرس حتى اليوم في رسائل علمية بجامعة الأزهر الشريف.

وفند الدكتور أحمد كريمة ما يروجه بعض الغلاة حول خصومة الزهراء للصحابة، مؤكدًا أن سيدنا أبو بكر الصديق زارها بنفسه لاسترضائها في قضية "ميراث خيبر"، موضحًا لها النص النبوي: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، وقد استقبلت ذلك بالرضا والدعاء له بالخير.

وحول لحظات وفاتها، وصفها بالمشهد المُهيب؛ حيث اغتسلت السيدة فاطمة الزهراء وودعت أهلها موصية إياهم بالخير، ثم استقبلت القبلة لتفيض روحها الطاهرة في هدوء ويقين.

وحول "عذاب القبر ونعيمه"، وردًاً على تساؤلات أثارت جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، حسم الدكتور أحمد كريمة القضية بالتأكيد على أن عذاب القبر حق وثابت بنصوص شرعية، مستشهدًا بقوله تعالى في آل فرعون: "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا".

ووجه رسالة قوية للشباب: القبر ليس مجرد فناء، بل هو أول منازل الآخرة؛ إما روضة من رياض الجنة يشعر فيها المؤمن بالراحة والسكينة والأمان، أو حفرة من حفر النار لمن أفسد عمله، والنجاة في القبر لا تأتي بالجدل، بل بُحسن الخلق، ونظافة النية، والحفاظ على الصلاة، والابتعاد عن النميمة.

ودعا الشباب إلى ضرورة تطهير النفس ومخافة الله في السر والعلن، فالمرء سيقف في النهاية أمام الملك القدوس.