الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:23 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا

محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الأحكام الشرعية تسعى بالأساس إلى صيانة النفس والمال والعرض ، وأن الحقائق الطبية تتطابق بشكل تام مع النهي الإلهي عن كافة أشكال السلوكيات الشاذة التي تخالف الخلقة السليمة.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الإسلام هو دين الفطرة النقية التي تتفق مع العقول الصحيحة والطبائع السليمة، مشيرًا إلى أن الشذوذ بجميع صوره وأشكاله ترفضه كافة الاديان والمبادئ الإنسانية.

واستشهد وزير الأوقاف السابق، بالنصوص القرآنية القاطعة التي وضعت الضوابط الشرعية للعلاقات الإنسانية، مؤكدًا أن الخروج عن هذا الإطار الصريح يُعد محرمًا شرعًا وجريمة صحية واجتماعية تهدد أمن المجتمع وسلامته.

وسلّط الدكتور محمد مختار جمعة، الضوء على التفسير الدقيق لعدد من المشاهد القرآنية، لا سيما قصة نبي الله لوط عليه السلام، مع تفنيد المفاهيم الخاطئة لدى البعض؛ موضحًا أن قول النبي لوط لقومه: "هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ" يحمل وجهين راجحين عند المفسرين، الوجه الأول أن النبي يُعد أباً لأمته، والمقصود بـ"بناتي" هن نساء الأمة الصالحات للزواج الشرعي المباح، أما الوجه الثاني أنه دعوة للزواج الشرعي الصحيح وليس العرض الفاسد كما يتوهم البعض.

وكشف وزير الأوقاف السابق، عن العاقبة الوخيمة التي لحقت بالأمم السابقة جراء ممارسة الفاحشة ومخالفة سنن الكون، مؤكدًا أن التغاضي عن هذه الانحرافات يعرّض الجميع للمخاطر، مشددًا على أهمية التصدي بالمرصاد لهذه الظواهر الغريبة عبر رفع التوعية الدينية والصحية.

وأكد أن التكامل بين الرأي الطبي المستنير والتشريع الديني الحكيم يُمثل الحصن المنيع لحماية الأفراد والمجتمعات من الوقوع في المهالك.