الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:52 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الموقف الطبي لمصابي أتوبيس نويبع ويوجه بتيسير الإجراءات ومراعاة ظروف الحادث 10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية

لماذا لم يتزوج النبي ﷺ على السيدة خديجة طيلة 25 عامًا؟.. أحمد كريمة يُجيب

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن قراءة مغايرة للروايات الشائعة حول حياة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها، مستندًا إلى أدلة طبية وتاريخية تُعيد رسم ملامح السيرة العطرة بدقة وموضوعية.

وفجّر الدكتور أحمد كريمة، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مفاجأة علمية بتفنيد الرواية المشهورة بأن السيدة خديجة تزوجت النبي ﷺ وهي في سن الأربعين، مؤكدًا أن الرواية الأصح والمستندة إلى "ابن عباس" و"ابن هشام" في سيرته، و"الذهبي" في سير النبلاء، هي أنها كانت في الثامنة والعشرين (28 عامًا) عند الزواج.

وأوضح أن السيدة خديجة أنجبت للنبي ﷺ سبعة أولاد، وهو أمر يستبعده العقل والطب إذا بدأ الإنجاب في سن الأربعين واستمر حتى الخامسة والخمسين في تلك الحقبة، مما يؤكد صحة رواية الـ28 عامًا التي تسمح بمدة إنجاب طبيعية.

وأشار إلى بطلان الروايات التي تدعي أن والد السيدة خديجة كان رافضًا للزواج أو أنه عُقد تحت تأثير "السُكر"، واصفًا إياها بـ"الإسرائيليات الساقطة"، مؤكدًا أن الحقيقة التاريخية هي أن والدها خويلد كان قد تُوفي قبل الزواج في "حرب الفجار"، وأن من تولى عقد زواجها هو عمها عمرو بن أسد بحضور أخيها عمرو بن خويلد، في موكب شريف يليق بمقام النبوة.

وكشف عند التفسير العميق للحديث القدسي الذي بشّر السيدة خديجة ببيت في الجنة من "قصب" (لؤلؤ مجوف)، حيث ربط بين جزاء الجنة وصفات خديجة في الدنيا، موضحًا أنها لم ترفع صوتها قط في وجه النبي ﷺ، وكانت توفر له السكينة والهدوء، كما أنها لم تُحمله فوق طاقته، ولم تكن سببًا في تعبه، بل كانت السند والعون.

وأكد أن السيدة خديجة لها "دين في رقبة كل مسلم" إلى يوم القيامة، فهي التي ثبتت فؤاد النبي ﷺ في لحظات الوحي الأولى، وهي الزوجة الوحيدة التي لم يتزوج عليها النبي ﷺ طيلة 25 عامًا قضاها معها، إجلالاً لقدرها ووفاءً لمواقفها التي غيرت مجرى التاريخ.