الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

لماذا لم يتزوج النبي ﷺ على السيدة خديجة طيلة 25 عامًا؟.. أحمد كريمة يُجيب

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن قراءة مغايرة للروايات الشائعة حول حياة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها، مستندًا إلى أدلة طبية وتاريخية تُعيد رسم ملامح السيرة العطرة بدقة وموضوعية.

وفجّر الدكتور أحمد كريمة، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مفاجأة علمية بتفنيد الرواية المشهورة بأن السيدة خديجة تزوجت النبي ﷺ وهي في سن الأربعين، مؤكدًا أن الرواية الأصح والمستندة إلى "ابن عباس" و"ابن هشام" في سيرته، و"الذهبي" في سير النبلاء، هي أنها كانت في الثامنة والعشرين (28 عامًا) عند الزواج.

وأوضح أن السيدة خديجة أنجبت للنبي ﷺ سبعة أولاد، وهو أمر يستبعده العقل والطب إذا بدأ الإنجاب في سن الأربعين واستمر حتى الخامسة والخمسين في تلك الحقبة، مما يؤكد صحة رواية الـ28 عامًا التي تسمح بمدة إنجاب طبيعية.

وأشار إلى بطلان الروايات التي تدعي أن والد السيدة خديجة كان رافضًا للزواج أو أنه عُقد تحت تأثير "السُكر"، واصفًا إياها بـ"الإسرائيليات الساقطة"، مؤكدًا أن الحقيقة التاريخية هي أن والدها خويلد كان قد تُوفي قبل الزواج في "حرب الفجار"، وأن من تولى عقد زواجها هو عمها عمرو بن أسد بحضور أخيها عمرو بن خويلد، في موكب شريف يليق بمقام النبوة.

وكشف عند التفسير العميق للحديث القدسي الذي بشّر السيدة خديجة ببيت في الجنة من "قصب" (لؤلؤ مجوف)، حيث ربط بين جزاء الجنة وصفات خديجة في الدنيا، موضحًا أنها لم ترفع صوتها قط في وجه النبي ﷺ، وكانت توفر له السكينة والهدوء، كما أنها لم تُحمله فوق طاقته، ولم تكن سببًا في تعبه، بل كانت السند والعون.

وأكد أن السيدة خديجة لها "دين في رقبة كل مسلم" إلى يوم القيامة، فهي التي ثبتت فؤاد النبي ﷺ في لحظات الوحي الأولى، وهي الزوجة الوحيدة التي لم يتزوج عليها النبي ﷺ طيلة 25 عامًا قضاها معها، إجلالاً لقدرها ووفاءً لمواقفها التي غيرت مجرى التاريخ.