الطريق
الأربعاء 8 يوليو 2026 03:15 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتحاد الكرة ومنتخب مصر يشكران الرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه وإشادته بعد مواجهة الأرجنتين في قرار لرئيس الوزراء.. وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد احتراما لأحكام القضاء ولرفع الحرج عن الحكومة.. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء وزير الشباب والرياضة: شكرا للأبطال على الأداء الاستثنائي والنتائج التاريخية في كأس العالم مصر تدين استهداف ناقلة سعودية في مضيق هرمز مصر تدين استهداف ناقلة غاز قطرية في مضيق هرمز اليوم العالمي للنوبة.. احتفاء بحضارة عريقة وتراث إنساني يمتد عبر آلاف السنين حسين أبو العطا: منتخب مصر ودّع المونديال مرفوع الرأس وكسب احترام العالم النائب حسين خضير: منظومة مجابهة الأزمات بالأوكتاجون تعكس انتقال مصر إلى إدارة ذكية للمخاطر وحماية الأمن القومي الأرصاد..تكشف حالة الطقس حتى الاثنين المقبل السيسي: شكرا لأبطال منتخب مصر على الأداء المشرف النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي من القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في إدارة الأزمات

ماير جرجس: تبادل الديون بالأصول أداة دولية لإعادة الهيكلة وليست بيعاً للدولة

المهندس ماير جرجس، الخبير الاقتصادي
المهندس ماير جرجس، الخبير الاقتصادي

صرّح المهندس ماير جرجس، الخبير الاقتصادي، بأن تبادل الديون بأصول الدولة يشهد قدرًا كبيرًا من الخلط المتعمد وسوء الفهم، مؤكدًا أن تصوير هذا التوجه على أنه بيع لأصول الدولة أو تفريط في السيادة هو طرح غير دقيق ومُضلل للرأي العام.

وأوضح "جرجس"، أن هذه الآلية تُعد من الأدوات الاقتصادية المعترف بها دوليًا، وتُستخدم في العديد من الاقتصادات الكبرى والناشئة لإعادة هيكلة الديون، مشددًا على أن الملكية القانونية للأصول تظل مملوكة للدولة، وأن ما يتم تداوله لا يخرج عن كونه حق انتفاع أو إدارة أو شراكة بشروط واضحة ومحددة زمنيًا.

وأضاف أن الدولة المصرية لا تقدم أصولها كـ«مقايضة عشوائية»، وإنما تخضع أي صفقة محتملة إلى تقييمات مالية من جهات متخصصة، ودراسات جدوى اقتصادية وتشغيلية، وضوابط سيادية وقانونية صارمة، ورقابة مؤسسية وتشريعية.

وأشار إلى أن الخلط المتعمد بين مفهوم الخصخصة وحق الانتفاع أو الشراكة يهدف إلى إثارة القلق دون سند مهني، مؤكدًا أن الأصول السيادية والاستراتيجية غير مطروحة من الأساس، وأن ما يُناقش يتعلق بأصول تحتاج إلى إدارة أفضل واستثمار حقيقي يحقق عائدًا للاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن البديل عن هذه الأدوات ليس الرفض أو التخويف، بل تحمّل أعباء دين أعلى، واستنزاف مستمر للعملة الأجنبية، وتعطيل أصول قائمة بلا عائد، متسائلًا: «هل الأفضل ترك الأصول دون تشغيل، أم إدارتها بكفاءة مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة؟».

ولفت إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار إصلاح اقتصادي أوسع نوقش مع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي، مع التأكيد على أن مصر هي صاحبة القرار النهائي، وأن أي اتفاق يخضع لأولويات الأمن القومي والمصلحة العامة.

وأكد على أن النقاش الجاد مطلوب، لكن نشر الخوف أو إطلاق اتهامات غير موثقة لا يخدم الاقتصاد ولا الرأي العام، داعيًا إلى تقييم هذه السياسات بالعقل والمنهجية لا بالشعارات، مشددًا على أن الشفافية والحوكمة هما الضمان الحقيقي لنجاح أي مسار إصلاحي.