الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:23 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

سنتيمتر أنقذه من المـ.وت.. أم طالب بالفيوم: زميل ابني كتفه والتاني ضربه بالكتر في رقبته

الشاب ضحية زملائه
الشاب ضحية زملائه
الفيوم

بين الموت والحياة خيط رفيع، وفي حالة "محمد" كان هذا الخيط مجرد "سنتيمتر واحد" حال بين نصل حاد وبين وريده الرئيسي.

هكذا تحولت رحلة البحث عن العلم لطالب الصف الأول الثانوي بمدرسة "عزة زيدان" بالفيوم إلى معركة دامية من أجل البقاء، في واقعة هزت أركان منطقة المسلة بالمحافظة

لم يكن "محمد"، المشهود له بالتفوق، يعلم أن مشادة مدرسية بسيطة انتهت داخل أسوار المدرسة قبل أيام، ستتحول إلى "ثأر" ينتظره في الشارع

وبحسب رواية والدته، السيدة هبة زغلول، فإن نجلها فوجئ أثناء خروجه من مركز للدروس الخصوصية برفقة زميلين له، بـ"كمين" أعده زميله "عبد الرحمن. م" الشهير بـ(إسكندر)، وصديقه "ياسين. ط

بدم بارد، قام المتهم الثاني بشل حركة "محمد" وتقييده من الخلف، ليتمكن "إسكندر" من توجيه ضربة دقيقة بسـ.لاح أبيض (كـ.تر) نحو رقـ.بة زميله

وتروي الأم بمرارة: "الموت كان قريباً من ابني من حبل الوريد، سنتيمتر واحد فقط هو ما فصل السلاح عن القضاء على حياته تماماً

وبعد الضربة الغادرة التي خلفت جرحاً قطعياً تطلب (8 غرز)، جرى الطالب وحيداً والدم يتدفق من رقبته، محاولاً الوصول إلى مستشفى الفيوم العام لإنقاذ نفسه، وسط حالة من الصدمة انتابت المارة

أكدت والدة الضحية أن "كاميرات المراقبة" كانت الشاهد الصامت الذي وثق الجريمة بكل تفاصيلها، حيث جرى تفريغ التسجيلات وإرفاقها بالمحضر رقم (22804 إداري قسم الفيوم أول)، وبناءً عليه، أصدرت النيابة قراراً بسرعة ضبط وإحضار المتهمين، وسط مخاوف من أسرة المجني عليه من محاولة تهريب المتهم الأول إلى خارج البلاد (دولة الإمارات) حيث يعمل والده، للإفلات من العقاب

تختتم الأم حديثها بدموع لم تجف، مشيرة إلى أن الحالة النفسية لنجلها "مدمرة"، كما يعاني من صعوبة شديدة في تناول الطعام، معربة عن قلقها البالغ على مستقبله الدراسي، خاصة مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الأول، مناشدة الجهات المسؤولة بضرورة القصاص العادل لنجلها الذي كاد أن يدفع حياته ثمناً لغدر زملاء الدراسة