الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:31 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

سنتيمتر أنقذه من المـ.وت.. أم طالب بالفيوم: زميل ابني كتفه والتاني ضربه بالكتر في رقبته

الشاب ضحية زملائه
الشاب ضحية زملائه
الفيوم

بين الموت والحياة خيط رفيع، وفي حالة "محمد" كان هذا الخيط مجرد "سنتيمتر واحد" حال بين نصل حاد وبين وريده الرئيسي.

هكذا تحولت رحلة البحث عن العلم لطالب الصف الأول الثانوي بمدرسة "عزة زيدان" بالفيوم إلى معركة دامية من أجل البقاء، في واقعة هزت أركان منطقة المسلة بالمحافظة

لم يكن "محمد"، المشهود له بالتفوق، يعلم أن مشادة مدرسية بسيطة انتهت داخل أسوار المدرسة قبل أيام، ستتحول إلى "ثأر" ينتظره في الشارع

وبحسب رواية والدته، السيدة هبة زغلول، فإن نجلها فوجئ أثناء خروجه من مركز للدروس الخصوصية برفقة زميلين له، بـ"كمين" أعده زميله "عبد الرحمن. م" الشهير بـ(إسكندر)، وصديقه "ياسين. ط

بدم بارد، قام المتهم الثاني بشل حركة "محمد" وتقييده من الخلف، ليتمكن "إسكندر" من توجيه ضربة دقيقة بسـ.لاح أبيض (كـ.تر) نحو رقـ.بة زميله

وتروي الأم بمرارة: "الموت كان قريباً من ابني من حبل الوريد، سنتيمتر واحد فقط هو ما فصل السلاح عن القضاء على حياته تماماً

وبعد الضربة الغادرة التي خلفت جرحاً قطعياً تطلب (8 غرز)، جرى الطالب وحيداً والدم يتدفق من رقبته، محاولاً الوصول إلى مستشفى الفيوم العام لإنقاذ نفسه، وسط حالة من الصدمة انتابت المارة

أكدت والدة الضحية أن "كاميرات المراقبة" كانت الشاهد الصامت الذي وثق الجريمة بكل تفاصيلها، حيث جرى تفريغ التسجيلات وإرفاقها بالمحضر رقم (22804 إداري قسم الفيوم أول)، وبناءً عليه، أصدرت النيابة قراراً بسرعة ضبط وإحضار المتهمين، وسط مخاوف من أسرة المجني عليه من محاولة تهريب المتهم الأول إلى خارج البلاد (دولة الإمارات) حيث يعمل والده، للإفلات من العقاب

تختتم الأم حديثها بدموع لم تجف، مشيرة إلى أن الحالة النفسية لنجلها "مدمرة"، كما يعاني من صعوبة شديدة في تناول الطعام، معربة عن قلقها البالغ على مستقبله الدراسي، خاصة مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الأول، مناشدة الجهات المسؤولة بضرورة القصاص العادل لنجلها الذي كاد أن يدفع حياته ثمناً لغدر زملاء الدراسة