الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:08 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة

علي الحجار يكشف أسرار اللحظات الأخيرة لـ”عمار الشريعي”

الفنان القدير علي الحجار
الفنان القدير علي الحجار

أبحر الفنان القدير علي الحجار، في عالم الموسيقار الراحل عمار الشريعي، كاشفًا عن لحظات الوداع الأخيرة، كما استعرض تفاصيل مشروعه القومي "100 سنة غنا"، معربًا عن قلقه من موجة المهرجانات التي يراها غريبة عن أصول الفن المصري.

وبكلمات مؤثرة، استعاد "الحجار"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، ذكرى رحيل رفيق دربه الموسيقار عمار الشريعي، واصفًا إياه بـ"عبد الوهاب عصره"، كاشفًا عن تفاصيل يوم جنازة الموسيقار عمار الشريعي قائلًا: "كنت أنا والفنان عبد الله الرويشد، الذي جاء خصيصًا من الكويت، والموسيقار أمير عبد المجيد، نزلنا معه إلى مثواه الأخير في المنيا".

وأضاف: "الغريب أننا لم نشعر بطول الطريق أو تعب السفر، كان الموسيقار عمار الشريعي خفيف الروح في حياته وفي مماته أيضًا، حتى أننا استنشقنا رائحة طيبة جدًا في قبره، وهو ما صدقه كل من حضر"، مؤكدًا أن غياب عمار الشريعي ترك فراغًا كبيرًا، خاصة خفة دمه التي كانت تُبسط أعقد المعلومات الموسيقية للجمهور في برامجه الشهيرة.

وردًا على سؤال حول حال الفن اليوم، أجاب الفنان القدير علي الحجار قائلًا: "لو كان الموسيقار عمار الشريعي موجودًا الآن لعانى كثيرًا"، موضحًا أن انتشار لون المهرجانات بكثافة في مصر يُثير الحزن، مؤكدًا: "هذا النوع ليس ما نتمناه للفن المصري الذي بدأ قبل أن يعرف العالم الغناء، وكما قال فؤاد حداد: الفن والمغنى هنا من قبل الناس ما تقول يا غنى".

وكشف عن مشروعه الطموح "100 سنة غنا"، مشيرًا إلى أنه بدأ كفكرة منذ الصغر حين كان يتعلم التراث من والده، معقبًا: "هدفي هو إعادة تقديم روائع عبد الوهاب ومحمد فوزي وسيد درويش بتوزيع موسيقي مُعاصر يُحاكي لغة العصر، دون المساس باللحن الأصلي، لحماية هذه الكنوز من الاندثار أو التشويه الذي أصاب التسجيلات القديمة".

وكشف عن أن المشروع رأى النور بعد "عركة جامدة" حسب وصفه، حتى استجابت وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية، ليقدم حتى الآن 6 حفلات ناجحة، بمشاركة نجوم وممثلين، وبإخراج سينمائي ودرامي يروي تاريخ الأغنية وظروف نشأتها.

وعن تراجع ذائقة الجمهور، ألقى باللوم على السوشيال ميديا التي فتحت الباب "على البحري" دون رقابة، مسترجعًا زمن لجان الاستماع في الإذاعة التي كانت تمتحن المطرب والملحن والشاعر مرتين شهريًا، معقبًا: "النخبة والسميعة دائمًا عددهم أقل، لكنهم موجودون ومستمرون في البحث عن الفن الحقيقي".