الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:17 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

الثقافة والفنون في طنجة.. تواكب زخم نهائيات كأس إفريقيا

تواصل مدينة طنجة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الحواضر المغربية متعددة الأدوار، من خلال احتضانها لعدد من مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، التي تنظمها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبًا من نخبة منتخبات القارة الإفريقية.

وتتجسد هذه المكانة الرياضية في ملعب طنجة الكبير «ابن بطوطة»، الذي خضع لأشغال تأهيل وتوسعة شاملة وفق معايير فيفا 2030، ليصبح من بين الصروح الرياضية الحديثة بالمغرب، وقادرًا على احتضان المنافسات القارية والدولية، في إطار رؤية وطنية تروم تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز إشعاع المملكة.

ولا تقتصر أهمية طنجة على بعدها الرياضي، إذ تستند المدينة إلى موقع جغرافي استراتيجي فريد عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبالقرب من مضيق جبل طارق، ما يجعلها بوابة طبيعية للمغرب نحو أوروبا وإفريقيا والعالم، وعنصرًا محوريًا في تعزيز حضوره الإقليمي والدولي.

ويواكب هذا الدور الاستراتيجي وزن اقتصادي متنامٍ، لاسيما من خلال احتضان المدينة لميناء طنجة المتوسط، المصنّف ضمن أكبر الموانئ في إفريقيا وحوض المتوسط، والذي أصبح ركيزة أساسية للتجارة الدولية والخدمات اللوجستية، ومحفزًا لجذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص الشغل، خاصة في القطاعات الصناعية والتجارية.

وعلى المستوى الحضاري، تتميز طنجة بثراء ثقافي متنوع، نابع من تلاقي روافد عربية وأمازيغية وأندلسية وأوروبية، وهو ما منحها هوية فريدة انعكست على معمارها، وحياتها الثقافية، ومكانتها التاريخية كمدينة ألهمت عددًا من الأدباء والفنانين عبر العصور.

أما اجتماعيًا، فتقدم طنجة نموذجًا مغربيًا للتعايش والانفتاح، مدعومًا بدينامية تنموية متسارعة أسهمت في تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ على طابعها الإنساني ونسيجها الاجتماعي المتوازن.

وتتكامل هذه المقومات مع مؤهلات سياحية غنية تجمع بين التاريخ والطبيعة، من المدينة العتيقة وقصبتها، إلى رأس سبارطيل ومغارة هرقل وشواطئها الممتدة، لتؤكد طنجة، من خلال استضافتها لكأس أمم إفريقيا، قدرتها على تمثيل المغرب بصورة مشرّفة، وترسيخ إشعاعه القاري والدولي.