الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:00 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين

محمد نشأت العمدة عقب استلامه كارنيه العضوية: دعم الصناعة والتعليم والصحة أولوية تشريعية لتعزيز الإنتاج

النائب محمد نشأت العمدة
النائب محمد نشأت العمدة

أكد النائب محمد نشأت العمدة، أن استلامه كارنيه عضوية مجلس النواب الجديد خلال حفل استقبال النواب الجدد يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية الوطنية، مشددًا على أن العمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة يتطلب الانحياز الكامل لقضايا التنمية الاقتصادية ودعم القطاعات الإنتاجية التي تمثل عصب الدولة المصرية.

وأشار النائب إلى أن أولوياته داخل مجلس النواب ستتركز بشكل أساسي على دعم قطاع الصناعة، باعتباره أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، والركيزة الأساسية لزيادة معدلات النمو، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وقال النائب إن النهوض بالقطاع الصناعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها التحديات الاقتصادية الراهنة، موضحًا أن الصناعة تمثل خط الدفاع الأول عن الاقتصاد، من خلال تعظيم الإنتاج المحلي، وتقليل فاتورة الاستيراد، ودعم الميزان التجاري، وزيادة الصادرات.

وأوضح أن دوره البرلماني سيركز على طرح المشكلات التي تواجه المصنعين تحت قبة البرلمان، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتعدد الجهات الرقابية، وتعقيد الإجراءات، والحاجة إلى مزيد من الحوافز التشريعية والتمويلية التي تشجع على التوسع الصناعي وجذب الاستثمارات.

وأضاف النائب أنه سيولي اهتمامًا خاصًا بدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها القاعدة الأوسع للقطاع الصناعي، ومصدرًا رئيسيًا لتشغيل العمالة، كما أنه سيولى اهتمام كبير لقطاعي الصحة والتعليم.

وأشار إلى أن تحقيق طفرة صناعية حقيقية يتطلب تكاملًا بين التشريعات البرلمانية والسياسات التنفيذية، بما يضمن استقرار مناخ الاستثمار، وتوفير بنية تحتية صناعية متطورة، وتشريعات مرنة تستجيب لمتطلبات السوق.