الطريق
السبت 18 يوليو 2026 06:07 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي جومانا مراد تكشف سبب تفضيلها التصوير خارج رمضان.. ودراما 2026 محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟ بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية

مدحت بركات يكتب: لماذا نحتاج حوارًا إعلاميًا هادئًا؟

جريدة الطريق
جريدة الطريق

لماذا تظل الصحافة الخاصة ركيزة أساسية في مصر؟

في لحظات التحول الكبرى، لا تحتاج الدول إلى أصوات أعلى، بل إلى عقول أهدأ.

ولا تحتاج المجتمعات إلى صدام دائم، بل إلى حوار إعلامي رشيد يشرح التحديات، ويقترح الحلول، ويحمي الاستقرار دون أن يصادر الحق في المعرفة.

من هنا، تبرز الحاجة اليوم إلى حوار إعلامي هادئ، لا بوصفه ترفًا فكريًا، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة وتعقيداتها.

أولًا: تشخيص حالة الخطاب الإعلامي

شهد المشهد الإعلامي خلال السنوات الأخيرة حالة من التوتر والاستقطاب، غلب فيها أحيانًا الصوت العالي على التحليل، ورد الفعل على الرؤية، والاتهام على النقاش.

هذا النمط، وإن حقق انتشارًا سريعًا، إلا أنه أضعف ثقة الجمهور، وفتح الباب أمام الشائعات، وأفقد الإعلام دوره الأساسي: التفسير والتنوير.

الإعلام المؤثر ليس الأكثر صخبًا، بل الأكثر فهمًا.

ثانيًا: لماذا الحوار الإعلامي الهادئ الآن؟

الحوار الإعلامي الهادئ يعني:

• نقاشًا بلا تخوين

• نقدًا بلا تحريض

• كشفًا للقصور دون تشكيك في الدولة

• وطرحًا للحلول بدل الاكتفاء بإدارة الأزمات

الهدوء هنا ليس ضعفًا، بل قوة مهنية وأخلاقية، تسمح للإعلام بأن يستعيد مكانته كمصدر ثقة، لا كطرف في صراع.

ثالثًا: دور الإعلام في حماية الدولة دون الوقوع في الدعاية

الدولة القوية لا تخشى النقد المهني، بل تخشى الفراغ الإعلامي.

والإعلام الوطني الذكي لا يتحول إلى بوق، ولا يقف في موقع الخصومة، بل يمارس دوره الطبيعي: التصحيح المبكر وشرح السياسات.

حين يضع الإعلام القرارات في سياقها، ويناقش آثارها بموضوعية، فإنه يحمي الدولة أكثر مما تفعل الشعارات.

موضوعات متعلقة