الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:06 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يتفقد جاهزية مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات وزير العدل يؤكد دعم النيابة العامة لترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء النائب العام يستقبل وزير العدل لبحث تنسيق العمل القضائي.. صور علماء ومفتون من سنغافورة وجورجيا وموزمبيق يصلون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر العالمي للإفتاء جنايات الطفل ترفض إشكال نجل أحمد حسام ميدو وتؤيد حبسه 7 أشهر برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور

مدحت بركات يكتب: لماذا نحتاج حوارًا إعلاميًا هادئًا؟

جريدة الطريق
جريدة الطريق

لماذا تظل الصحافة الخاصة ركيزة أساسية في مصر؟

في لحظات التحول الكبرى، لا تحتاج الدول إلى أصوات أعلى، بل إلى عقول أهدأ.

ولا تحتاج المجتمعات إلى صدام دائم، بل إلى حوار إعلامي رشيد يشرح التحديات، ويقترح الحلول، ويحمي الاستقرار دون أن يصادر الحق في المعرفة.

من هنا، تبرز الحاجة اليوم إلى حوار إعلامي هادئ، لا بوصفه ترفًا فكريًا، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة وتعقيداتها.

أولًا: تشخيص حالة الخطاب الإعلامي

شهد المشهد الإعلامي خلال السنوات الأخيرة حالة من التوتر والاستقطاب، غلب فيها أحيانًا الصوت العالي على التحليل، ورد الفعل على الرؤية، والاتهام على النقاش.

هذا النمط، وإن حقق انتشارًا سريعًا، إلا أنه أضعف ثقة الجمهور، وفتح الباب أمام الشائعات، وأفقد الإعلام دوره الأساسي: التفسير والتنوير.

الإعلام المؤثر ليس الأكثر صخبًا، بل الأكثر فهمًا.

ثانيًا: لماذا الحوار الإعلامي الهادئ الآن؟

الحوار الإعلامي الهادئ يعني:

• نقاشًا بلا تخوين

• نقدًا بلا تحريض

• كشفًا للقصور دون تشكيك في الدولة

• وطرحًا للحلول بدل الاكتفاء بإدارة الأزمات

الهدوء هنا ليس ضعفًا، بل قوة مهنية وأخلاقية، تسمح للإعلام بأن يستعيد مكانته كمصدر ثقة، لا كطرف في صراع.

ثالثًا: دور الإعلام في حماية الدولة دون الوقوع في الدعاية

الدولة القوية لا تخشى النقد المهني، بل تخشى الفراغ الإعلامي.

والإعلام الوطني الذكي لا يتحول إلى بوق، ولا يقف في موقع الخصومة، بل يمارس دوره الطبيعي: التصحيح المبكر وشرح السياسات.

حين يضع الإعلام القرارات في سياقها، ويناقش آثارها بموضوعية، فإنه يحمي الدولة أكثر مما تفعل الشعارات.

موضوعات متعلقة