الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:13 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب والسكان يتفقدون منازلهم بعد أيام من الاشتباكات

 عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب
عودة الهدوء إلى الأشرفية بحلب

بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيًا إلى حي الأشرفية في مدينة حلب، مع عودة الأهالي إلى منازلهم لتفقد الأضرار التي خلّفتها الاشتباكات العنيفة التي استمرت عدة أيام، فيما ظل حي الشيخ مقصود المجاور مغلقًا بعد أن شهد أعنف المواجهات.

وسط بقايا الزجاج المتناثر وآثار الشظايا على الجدران، راح سكان الأشرفية يتجولون داخل منازلهم، محاولين إصلاح ما تضرر وإعادة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء.

ويروي تاجر الملابس يحيى الصوفي (49 عامًا) لحظات نزوحه القسري، مؤكدًا أن إطلاق نار كثيف اندلع بشكل مفاجئ، ما دفعه وأسرته إلى مغادرة المنزل تحت وابل الرصاص.

ويقول الصوفي إنهم عادوا بعد هدوء الأوضاع ليجدوا الجدران مثقوبة، قبل أن يبدأوا أعمال الترميم، مضيفًا أن الحياة بدأت تستعيد طبيعتها شيئًا فشيئًا داخل الحي.

وبحسب السلطات، اندلعت الاشتباكات يوم الثلاثاء الماضي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأسفرت عن نزوح نحو 155 ألف شخص من المنطقتين اللتين تقطنهما غالبية كردية.

ولا تزال آثار العنف واضحة على المباني التي غطت جدرانها آثار الحريق، فيما عادت نساء وأطفال تحت المطر إلى منازلهم، حاملين أغطية وأغراضًا بسيطة بعد أيام من الفرار.

ومع انتشار القوات الأمنية السورية عند مداخل الأشرفية، تفقد العائدون أبواب منازلهم المحطمة ونوافذها المتضررة جراء الرصاص.

ومن بينهم عبد القادر ستر (34 عامًا)، الذي عاد على كرسي متحرك بعد أن لجأ إلى أحد المساجد منذ اليوم الأول للاشتباكات، مؤكدًا أنه غادر منزله على عجل ولم يحمل سوى ملابسه.

وفي المقابل، اختارت بعض العائلات البقاء داخل الحي خلال القتال. ويقول عمار عبد القادر (48 عامًا)، صاحب صيدلية في الأشرفية، إنه بقي مع أسرته داخل المنزل رغم الخوف من القصف، مشيرًا إلى أن الأوضاع الآن مستقرة والناس بدأت تعود إلى بيوتها.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الأشرفية عودة تدريجية للحياة، لا يزال حي الشيخ مقصود مغلقًا أمام السكان، حيث تحصّن فيه مقاتلون أكراد قبل أن تعلن السلطات السورية فجر الأحد ترحيلهم نحو مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق البلاد.

وأكد مصدر في وزارة الداخلية السورية أن الحي ما زال يُعد «منطقة عسكرية مغلقة». ودخلت سيارات إسعاف إلى الشيخ مقصود بالتزامن مع استمرار عمليات التمشيط الأمني عقب خروج آخر دفعات المقاتلين.

وأسفرت أعمال العنف، وفق وكالة «سانا» الرسمية، عن مقتل 24 شخصًا وإصابة 129 آخرين، بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 45 مدنيًا و60 مقاتلًا من الطرفين خلال المعارك.

موضوعات متعلقة