الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:33 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حين يتقدم الخبر إلى الواجهة.. الراية الإخبارية تنطلق لتغطية الحدث من الميدان في اجتماع الحكومة.. 9 قرارات جديدة تعرف على تفاصيلها الدكتورة رانيا يحيى تتحدث عن مسيرتها الأكاديمية من قلب اتحاد كتاب مصر اللواء أسامة كبير: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس رقم صادم يكشف حجم التحديات الاقتصادية ناقد رياضي: خماسية جنوب السودان دفعة معنوية هائلة.. وأزمات الفترة الماضية سحابة صيف وكيل قوى عاملة النواب يكشف أسباب رفض الموازنة العامة: خلل في ترتيب الأولويات الوطنية أين الـ 8000 جنيه؟.. النائب إيهاب منصور يفند آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور في قطاع التعليم الدعم النقدي أم العيني؟.. تحذير عاجل من وكيل القوى العاملة بمجلس النواب النائب إيهاب منصور: 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة و300 ألف شقة مغلقة وزير الآثار الأسبق: المؤامرة على مصر والمنطقة حقيقة قائمة.. ومن لا يراها فهو أعمى وزير التعليم الأسبق: تشكيل قوة عربية مشتركة ضرورة حتمية لحماية مقدرات المنطقة مختار جمعة: السلام الحقيقي بحاجة لقوة تحميه.. وقوة الردع أفضل مئات المرات من الانجرار للحروب

”إني لأجد ريع يوسف”.. رواية للكاتبة ياسمين فخري في معرض القاهرة للكتاب

تدور احداث الرواية حول معاناة فتاة في مقتبل العمر حلمت بفارس الأحلام وبزواج سعيد، لتجد نفسها في كابوس وسلسلة من الاختبارات القاسية مع رجل نرجسي.

وبعد رحلة عذاب تكاثرت فيها الطعنات وخيبات الأمل، تحاول جاهدة بأن تخرج من هذة الازمة و تتعافي بإصرار لا يكسر، لتواجه مجتمعًا لا يرحم، لتعيد كتابة حكايتها بيديها، لتؤكد أن من قلب العتمة نورا، و يقينا بأن لكل غروب شروقًا جديدًا، ليتحوّل الجزع إلى أمل، والوهن إلى قوة تنبع من الداخل، كطائر الفينيق، تولد من رمادها وتنهض من أنقاض وجعها، لتعلن أن من رحم المعاناة يُولد الأمل، وأن لكل حكاية انكسار بداية بعث جديد،

وتوضح الكاتبة بأن الرواية تعكس عن امقاومة و تعافي شخصية الرواية، رغم المعاناة وظروف الحياة القاسية والمتغيرة، حيث لم تنحصر تجربتها القاسية في الزوج وحده، بل شمل أيضاً علاقات متشابكة مع الأم الصعبة وعلاقة مع الأب والأخ و البناء واول حب.

وتشير بأن أحداث الرواية خيالية ولا تمس الواقع بصلة، لكن ما سترويه أقل قسوة من الواقع، حتى لا تتجرع ألآمها وتتذوق مرارتها،

واضافت ايضا بأنها مدينة للقارئ باعتذارين أحدهما أنها لم تنقل الحقيقة كاملة، والآخر اعتذار مقدم قبل أن ينتهي من قراءة الرواية وسيتفهم ذلك الاعتذار عندما يلامس أنامله الصفحة الأخيرة منها.