الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 11:13 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

”إني لأجد ريع يوسف”.. رواية للكاتبة ياسمين فخري في معرض القاهرة للكتاب

تدور احداث الرواية حول معاناة فتاة في مقتبل العمر حلمت بفارس الأحلام وبزواج سعيد، لتجد نفسها في كابوس وسلسلة من الاختبارات القاسية مع رجل نرجسي.

وبعد رحلة عذاب تكاثرت فيها الطعنات وخيبات الأمل، تحاول جاهدة بأن تخرج من هذة الازمة و تتعافي بإصرار لا يكسر، لتواجه مجتمعًا لا يرحم، لتعيد كتابة حكايتها بيديها، لتؤكد أن من قلب العتمة نورا، و يقينا بأن لكل غروب شروقًا جديدًا، ليتحوّل الجزع إلى أمل، والوهن إلى قوة تنبع من الداخل، كطائر الفينيق، تولد من رمادها وتنهض من أنقاض وجعها، لتعلن أن من رحم المعاناة يُولد الأمل، وأن لكل حكاية انكسار بداية بعث جديد،

وتوضح الكاتبة بأن الرواية تعكس عن امقاومة و تعافي شخصية الرواية، رغم المعاناة وظروف الحياة القاسية والمتغيرة، حيث لم تنحصر تجربتها القاسية في الزوج وحده، بل شمل أيضاً علاقات متشابكة مع الأم الصعبة وعلاقة مع الأب والأخ و البناء واول حب.

وتشير بأن أحداث الرواية خيالية ولا تمس الواقع بصلة، لكن ما سترويه أقل قسوة من الواقع، حتى لا تتجرع ألآمها وتتذوق مرارتها،

واضافت ايضا بأنها مدينة للقارئ باعتذارين أحدهما أنها لم تنقل الحقيقة كاملة، والآخر اعتذار مقدم قبل أن ينتهي من قراءة الرواية وسيتفهم ذلك الاعتذار عندما يلامس أنامله الصفحة الأخيرة منها.