الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:10 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

دار الإفتاء تحذر من سلوكيات مؤذية متداولة على مواقع التواصل

أكد الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية، شأنها شأن جميع الشرائع السماوية، جاءت أساسًا لحفظ النفس وصون الإنسان من كل ما يؤدي إلى إهلاكه أو الإضرار به، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة».

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج، مقدمي برنامج "هذا الصباح"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إيذاء الإنسان لنفسه بأي صورة من الصور أمر محرم شرعًا، ولا يجوز إلا في حالات التداوي وتحت إشراف طبي مختص.

وشدد الدكتور أحمد وسام على أن بعض السلوكيات المنتشرة عبر التريندات على مواقع التواصل الاجتماعي تمثل خطرًا حقيقيًا على الأفراد، خاصة الشباب، لكونها تقوم على التقليد الأعمى دون إعمال العقل.

وبيّن أن هذه التصرفات لا تحتاج إلى كثير بحث لمعرفة حكمها الشرعي، لأنها تخالف الفطرة السليمة التي تبتعد بطبيعتها عن الأذى والضرر.

وأوضح أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من الانسياق خلف تقليد الآخرين دون وعي، مستشهدًا بحديثه الشريف: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة…»، مؤكدًا أن بعض صور التقليد قد تؤدي إلى أضرار جسيمة، مثل الحروق أو تلف الأعصاب أو الأوتار، وهو ما يجعلها محرمة تحريمًا قطعيًا.

وفي رسالته الموجهة إلى الشباب، دعا الدكتور أحمد وسام إلى عدم السعي وراء الشهرة أو المكاسب المادية على حساب سلامتهم، مؤكدًا ضرورة امتلاك شخصية مستقلة، ومشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يكن أحدكم إمّعة»، أي لا يكون تابعًا مقلدًا بلا تفكير. كما ثمّن دور دار الإفتاء المصرية في التصدي لمثل هذه الظواهر، وحرصها على التوعية العامة اقتداءً بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم في إنكار السلوكيات الخاطئة علنًا حمايةً للمجتمع.