الطريق
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:50 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب ياسر عرفة: معركة الوعي هي العبور الثاني لحماية الدولة المصرية حسن هجرس: الرئيس السيسي يطلق رسالة حاسمة من ندوة أكتوبر.. «حصنوا بلدكم.. ولا أقول حصنوا الرئيس» خالد السيد: «خلوا بالكم من مصر» وصية وطنية من السيسي لمواجهة المؤامرات وحروب الوعي الدكتورة أماني فؤاد: انتصارات أكتوبر تجسد إرادة المصريين وتؤكد أهمية الوعي الوطني في حماية استقرار الدولة محمود مسلم: الرئيس السيسي أجهض فتنة تعديل الدستور د.محمود مسلم: السيسي أجهض فتنة تعديل الدستور النائب عادل السكري: كلمة الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية تؤكد أن الوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية تقديراً لأمانته لإكتشافه الآثار.. وزير السياحة يمنح مواطن بهبيت الحجارة شهادة تكريم ورحلة عمرة عضو بالشيوخ : تحديات الدولة مستمرة.. ورسائل الرئيس في ذكرى أكتوبر تؤكد أهمية الوعي وحماية الأمن القومي النائب عصام هلال عفيفي: رسائل الرئيس تؤكد صون الدستور وترسيخ دولة المؤسسات.. والمرحلة المقبلة تتطلب مشاركة سياسية أكثر فاعلية ياسر قورة: كلمة الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة اتسمت بالمصارحة وكشفت حجم التحديات التي تواجه مصر النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى انتصارات أكتوبر تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة والوعي بدروس ما بعد 2011

مستشار تحكيم بـ”حقوق عين شمس”: قانون الإيجار القديم تعدٍ جلي على حق الملكية الدستوري

الدكتور محمد إبراهيم، مستشار التحكيم بمركز كلية الحقوق بجامعة عين شمس
الدكتور محمد إبراهيم، مستشار التحكيم بمركز كلية الحقوق بجامعة عين شمس

كشف الدكتور محمد إبراهيم، مستشار التحكيم بمركز كلية الحقوق بجامعة عين شمس، عن الأبعاد الخطيرة لاستمرار قانون الإيجار القديم بصيغته السابقة، مؤكدًا أن التعديلات الجديدة لم تكن مجرد ترف تشريعي؛ بل إنقاذ لعقارات مصر من الانهيار وتصحيح لمسار أخلاقي منحرف.

واستند “إبراهيم”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، في طرحه إلى دراسات علمية بدأت منذ عام 2011، واصفًا القانون القديم بأنه افتئات وتعدٍّ جلي على حق الملكية، مؤكدًا أن هذا القانون تسبب في كوارث اجتماعية لم تقف عند حد النزاعات اللفظية، بل وصلت في بعض الحالات إلى جرائم قتل بين المالك والمستأجر.

وكشف عن 3 أزمات كبرى خلفها قانون الإيجار القديم، أولها بخس القيمة الإيجارية التي وصلت إلى "ثمن 2 كيلو لحمة" في أرقى أحياء القاهرة، مما جعل استثمار العقار مشروعًا خاسرًا، فضلًا عن سقوط العقارات خاصة في الإسكندرية ومصر الجديدة نتيجة امتناع الملاك عن الصيانة، فالعقار الذي يدر 50 جنيهاً شهرياً لا يمكن إنفاق عشرات الآلاف عليه، علاوة على غياب التراحم وسقوط الود بين الجيران الذين تحولوا إلى خصوم في ساحات المحاكم.

وفي رده على حجة "خلو الرجل" التي دفعها المستأجرون قديمًا، فند هذا المنطق قائلاً: "لو قمنا بعمل معادلة حسابية بين قيمة الذهب وقت دفع الخلو وقيمته الآن، مقابل القيمة الإيجارية العادلة على مدار العقود الماضية، سنجد أن المالك هو المتضرر الأكبر، المالك لم يلجأ للخلو إلا ليقينه أن شقته سُرقت منه للأبد بنظام التأبيد".

ودافع بشدة عن الفترة الانتقالية التي أقرها القانون (7 سنوات)، مؤكدًا أنها راعت البعد الاجتماعي ولم ترمِ أحدًا في الشارع، موضحًا أن الغرض من هذه المدة هو ترتيب أوضاع المستأجر للبحث عن بديل، سواء عبر الاتفاق مع المالك بعقد جديد بقيمة سوقية، أو التقديم على شقق الإسكان التي تطرحها الدولة إلكترونيًا، وبالنسبة للمالك استرداد ملكه المهدر الذي تحول بمرور الزمن إلى ما يشبه عقود التمليك بسبب تعاقب الأجيال عليه.

وأكد على أن القانون الجديد هو محاولة لتحريك المياه الراكدة وإعادة التوازن بين طرفي العلاقة، مشددًا على أن الدولة المصرية في عام 2026 تمضي قدمًا نحو إرساء قواعد العدالة وحماية الملكية الخاصة كحق دستوري أصيل.