الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:34 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

9 ساعات من الصمود الأسطوري.. كيف أجبرت شرطة الإسماعيلية قادة الإنجليز على أداء التحية العسكرية؟

 اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية
اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية

استعاد اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، ذكريات معركة الإسماعيلية بمناسبة مرور 74 عامًا على هذه الملحمة، مؤكدًا أن معركة الإسماعيلية لم تكن مجرد مواجهة عسكرية غير متكافئة، بل كانت "بيان كرامة" صاغه رجال الشرطة بدمائهم ليبقى أثره خالدًا في الوعي الوطني المصري.

​وروى اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، الدلالات التاريخية لمعركة الإسماعيلية عام 1952، واصفًا إياها بـ"اللحظة الفارقة" في مواجهة الاستعمار الإنجليزي، موضحًا أن ضباط وجنود الشرطة في مبنى محافظة الإسماعيلية رفضوا الإذعان لمطالب القوات البريطانية بتسليم أسلحتهم وإخلاء المبنى، مفضلين المواجهة المباشرة، معقبًا: "بأسلحة بدائية وتجهيزات محدودة، صمد رجال الشرطة أمام أحدث ترسانة عسكرية في العالم آنذاك، واستمر القتال لـ 9 ساعات متواصلة من المقاومة المستميتة، ولم يتوقف الرصاص إلا بنفاذ الذخيرة، في مشهد أجبر قادة الجيش الإنجليزي على أداء التحية العسكرية لشهداء ومصابي الشرطة تقديراً لشجاعتهم الأسطورية".

وحول انعكاس هذا الحدث على الشخصية المصرية، أكد أن معركة الإسماعيلية تحولت إلى "أيقونة للكرامة"، حيث عمقت لدى المواطن المصري قيم الاعتزاز بعزة النفس والرفض المطلق للانقياد خلف أي قوة استعمارية، مهما بلغت عظمتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتاريخ مصر الممتد منذ آلاف السنين، حيث يرفض المصري بالفطرة الانهيار أمام المعتدي، معقبًا: "الدرس المستفاد من عام 1952 هو أن الإرادة المصرية أقوى من فوارق التسليح، وأن تلاحم الشرطة مع نبض الشارع هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات".

وأكد على أن عقيدة الشرطة المصرية التي تأسست في خندق المقاومة بالإسماعيلية، هي ذاتها العقيدة التي تقود الجهاز اليوم في دولة المؤسسات، حيث تحول الصمود ضد المحتل إلى صمود ضد الإرهاب ومعركة من أجل البناء والتنمية وتوفير الأمان للمواطن في ظل الجمهورية الجديدة.