الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:19 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

9 ساعات من الصمود الأسطوري.. كيف أجبرت شرطة الإسماعيلية قادة الإنجليز على أداء التحية العسكرية؟

 اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية
اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية

استعاد اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، ذكريات معركة الإسماعيلية بمناسبة مرور 74 عامًا على هذه الملحمة، مؤكدًا أن معركة الإسماعيلية لم تكن مجرد مواجهة عسكرية غير متكافئة، بل كانت "بيان كرامة" صاغه رجال الشرطة بدمائهم ليبقى أثره خالدًا في الوعي الوطني المصري.

​وروى اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، الدلالات التاريخية لمعركة الإسماعيلية عام 1952، واصفًا إياها بـ"اللحظة الفارقة" في مواجهة الاستعمار الإنجليزي، موضحًا أن ضباط وجنود الشرطة في مبنى محافظة الإسماعيلية رفضوا الإذعان لمطالب القوات البريطانية بتسليم أسلحتهم وإخلاء المبنى، مفضلين المواجهة المباشرة، معقبًا: "بأسلحة بدائية وتجهيزات محدودة، صمد رجال الشرطة أمام أحدث ترسانة عسكرية في العالم آنذاك، واستمر القتال لـ 9 ساعات متواصلة من المقاومة المستميتة، ولم يتوقف الرصاص إلا بنفاذ الذخيرة، في مشهد أجبر قادة الجيش الإنجليزي على أداء التحية العسكرية لشهداء ومصابي الشرطة تقديراً لشجاعتهم الأسطورية".

وحول انعكاس هذا الحدث على الشخصية المصرية، أكد أن معركة الإسماعيلية تحولت إلى "أيقونة للكرامة"، حيث عمقت لدى المواطن المصري قيم الاعتزاز بعزة النفس والرفض المطلق للانقياد خلف أي قوة استعمارية، مهما بلغت عظمتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتاريخ مصر الممتد منذ آلاف السنين، حيث يرفض المصري بالفطرة الانهيار أمام المعتدي، معقبًا: "الدرس المستفاد من عام 1952 هو أن الإرادة المصرية أقوى من فوارق التسليح، وأن تلاحم الشرطة مع نبض الشارع هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات".

وأكد على أن عقيدة الشرطة المصرية التي تأسست في خندق المقاومة بالإسماعيلية، هي ذاتها العقيدة التي تقود الجهاز اليوم في دولة المؤسسات، حيث تحول الصمود ضد المحتل إلى صمود ضد الإرهاب ومعركة من أجل البناء والتنمية وتوفير الأمان للمواطن في ظل الجمهورية الجديدة.