الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:15 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

خبير أمني: كرامة المواطن مادة علمية تُدرس لطلاب أكاديمية الشرطة

العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة
العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة

أكد العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة، أن جهاز الشرطة لم يعد يكتفي بالدور الرقابي التقليدي، بل تحول إلى مؤسسة استباقية تعتمد على البحث العلمي لتحليل الظواهر الاجتماعية والإجرامية الطارئة على الشارع المصري، مع وضع كرامة المواطن كبوصلة أساسية في التحرك الميداني.

وحول كيفية تعامل الشرطة مع جرائم لم يسبق لها مثيل أو ظواهر اجتماعية مستحدثة، أوضح العميد دكتور رامي غيط، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن وزارة الداخلية تمتلك أذرعًا بحثية رفيعة المستوى، وعلى رأسها "مركز بحوث الشرطة"، وتعمل هذه المراكز وفق استراتيجية دقيقة تشمل الرصد والتحليل عبر رصد أي ظاهرة غريبة عن القواعد الأمنية المعتادة وتحليل أسبابها الدافعة، علاوة على تقييم الخطوات المتخذة لمواجهة الجريمة المستحدثة واستخلاص الدروس لتطوير الأداء، إضافة إلى تحديث الحقائب التدريبية للضباط بناءً على التوصيات البحثية، لضمان تقليل فرص ارتكاب هذه الجرائم ومواجهتها بفاعلية.

وفي رده على تساؤل حول كيفية الحفاظ على التوازن بين البعدين الأمني والإنساني، أشار إلى أن البُعد الإنساني ليس مجرد شعار، بل هو مادة علمية وقواعد أخلاقية يتم تأصيلها في وجدان طالب كلية الشرطة، معقبًا: "نحن لا نعلم الضابط القانون فحسب، بل نغرس فيه أخلاقيات التعامل مع الإنسان، وهناك مواد متخصصة ودورات مكثفة في حقوق الإنسان يتلقاها الطلاب، وتستمر معهم كفرق دورية بعد التخرج لضمان تقديم الخدمة الأمنية برقي واحترام".

وكشف عن كواليس تربوية داخل الأكاديمية، مستشهدًا بتوجيهات رئيس الجمهوربة، عبد الفتاح السيسي، خلال زياراته المتكررة للأكاديمية، والتي شدد فيها على ضرورة تعامل الطالب الأقدم مع زميله الأحدث بحسن خلق وانضباط، موضحًا أن هذه الفلسفة تهدف إلى خلق سلسلة من التعامل الراقي تبدأ من داخل الأكاديمية لتنعكس لاحقًا على الشارع، قائلاً: "عندما ينشأ الضابط على المعاملة الحسنة داخل مؤسسته، سينعكس ذلك تلقائيًا في تعامله مع السيدة، والطفل، والمسن في الشارع المصري".

وأشاد بالدور المحوري لقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، الذي يضع القواعد الصارمة للتعامل مع الفئات الأولى بالرعاية، مثل "قادرون باختلاف" والمسنين والسيدات، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تكافئ الضباط أصحاب المواقف الإنسانية الإيجابية لتحفيز الجميع على تبني هذا النهج الذي يجمع بين هيبة الدولة وخدمة المواطن.