الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:07 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

خبير أمني: كرامة المواطن مادة علمية تُدرس لطلاب أكاديمية الشرطة

العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة
العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة

أكد العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة، أن جهاز الشرطة لم يعد يكتفي بالدور الرقابي التقليدي، بل تحول إلى مؤسسة استباقية تعتمد على البحث العلمي لتحليل الظواهر الاجتماعية والإجرامية الطارئة على الشارع المصري، مع وضع كرامة المواطن كبوصلة أساسية في التحرك الميداني.

وحول كيفية تعامل الشرطة مع جرائم لم يسبق لها مثيل أو ظواهر اجتماعية مستحدثة، أوضح العميد دكتور رامي غيط، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن وزارة الداخلية تمتلك أذرعًا بحثية رفيعة المستوى، وعلى رأسها "مركز بحوث الشرطة"، وتعمل هذه المراكز وفق استراتيجية دقيقة تشمل الرصد والتحليل عبر رصد أي ظاهرة غريبة عن القواعد الأمنية المعتادة وتحليل أسبابها الدافعة، علاوة على تقييم الخطوات المتخذة لمواجهة الجريمة المستحدثة واستخلاص الدروس لتطوير الأداء، إضافة إلى تحديث الحقائب التدريبية للضباط بناءً على التوصيات البحثية، لضمان تقليل فرص ارتكاب هذه الجرائم ومواجهتها بفاعلية.

وفي رده على تساؤل حول كيفية الحفاظ على التوازن بين البعدين الأمني والإنساني، أشار إلى أن البُعد الإنساني ليس مجرد شعار، بل هو مادة علمية وقواعد أخلاقية يتم تأصيلها في وجدان طالب كلية الشرطة، معقبًا: "نحن لا نعلم الضابط القانون فحسب، بل نغرس فيه أخلاقيات التعامل مع الإنسان، وهناك مواد متخصصة ودورات مكثفة في حقوق الإنسان يتلقاها الطلاب، وتستمر معهم كفرق دورية بعد التخرج لضمان تقديم الخدمة الأمنية برقي واحترام".

وكشف عن كواليس تربوية داخل الأكاديمية، مستشهدًا بتوجيهات رئيس الجمهوربة، عبد الفتاح السيسي، خلال زياراته المتكررة للأكاديمية، والتي شدد فيها على ضرورة تعامل الطالب الأقدم مع زميله الأحدث بحسن خلق وانضباط، موضحًا أن هذه الفلسفة تهدف إلى خلق سلسلة من التعامل الراقي تبدأ من داخل الأكاديمية لتنعكس لاحقًا على الشارع، قائلاً: "عندما ينشأ الضابط على المعاملة الحسنة داخل مؤسسته، سينعكس ذلك تلقائيًا في تعامله مع السيدة، والطفل، والمسن في الشارع المصري".

وأشاد بالدور المحوري لقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، الذي يضع القواعد الصارمة للتعامل مع الفئات الأولى بالرعاية، مثل "قادرون باختلاف" والمسنين والسيدات، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تكافئ الضباط أصحاب المواقف الإنسانية الإيجابية لتحفيز الجميع على تبني هذا النهج الذي يجمع بين هيبة الدولة وخدمة المواطن.