الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:46 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

خبير أمني: كرامة المواطن مادة علمية تُدرس لطلاب أكاديمية الشرطة

العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة
العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة

أكد العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والمحاضر بأكاديمية الشرطة، أن جهاز الشرطة لم يعد يكتفي بالدور الرقابي التقليدي، بل تحول إلى مؤسسة استباقية تعتمد على البحث العلمي لتحليل الظواهر الاجتماعية والإجرامية الطارئة على الشارع المصري، مع وضع كرامة المواطن كبوصلة أساسية في التحرك الميداني.

وحول كيفية تعامل الشرطة مع جرائم لم يسبق لها مثيل أو ظواهر اجتماعية مستحدثة، أوضح العميد دكتور رامي غيط، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن وزارة الداخلية تمتلك أذرعًا بحثية رفيعة المستوى، وعلى رأسها "مركز بحوث الشرطة"، وتعمل هذه المراكز وفق استراتيجية دقيقة تشمل الرصد والتحليل عبر رصد أي ظاهرة غريبة عن القواعد الأمنية المعتادة وتحليل أسبابها الدافعة، علاوة على تقييم الخطوات المتخذة لمواجهة الجريمة المستحدثة واستخلاص الدروس لتطوير الأداء، إضافة إلى تحديث الحقائب التدريبية للضباط بناءً على التوصيات البحثية، لضمان تقليل فرص ارتكاب هذه الجرائم ومواجهتها بفاعلية.

وفي رده على تساؤل حول كيفية الحفاظ على التوازن بين البعدين الأمني والإنساني، أشار إلى أن البُعد الإنساني ليس مجرد شعار، بل هو مادة علمية وقواعد أخلاقية يتم تأصيلها في وجدان طالب كلية الشرطة، معقبًا: "نحن لا نعلم الضابط القانون فحسب، بل نغرس فيه أخلاقيات التعامل مع الإنسان، وهناك مواد متخصصة ودورات مكثفة في حقوق الإنسان يتلقاها الطلاب، وتستمر معهم كفرق دورية بعد التخرج لضمان تقديم الخدمة الأمنية برقي واحترام".

وكشف عن كواليس تربوية داخل الأكاديمية، مستشهدًا بتوجيهات رئيس الجمهوربة، عبد الفتاح السيسي، خلال زياراته المتكررة للأكاديمية، والتي شدد فيها على ضرورة تعامل الطالب الأقدم مع زميله الأحدث بحسن خلق وانضباط، موضحًا أن هذه الفلسفة تهدف إلى خلق سلسلة من التعامل الراقي تبدأ من داخل الأكاديمية لتنعكس لاحقًا على الشارع، قائلاً: "عندما ينشأ الضابط على المعاملة الحسنة داخل مؤسسته، سينعكس ذلك تلقائيًا في تعامله مع السيدة، والطفل، والمسن في الشارع المصري".

وأشاد بالدور المحوري لقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، الذي يضع القواعد الصارمة للتعامل مع الفئات الأولى بالرعاية، مثل "قادرون باختلاف" والمسنين والسيدات، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تكافئ الضباط أصحاب المواقف الإنسانية الإيجابية لتحفيز الجميع على تبني هذا النهج الذي يجمع بين هيبة الدولة وخدمة المواطن.