الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:33 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

محمد الباز: ثورة 30 يونيو كشفت وجه الإخوان الإرهابي قبل العالم بسنوات

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، دلالات القرار الفرنسي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان "منظمة إرهابية"، والذي جاء في أعقاب خطوة أمريكية مماثلة، موضحًا أنه رغم بريق القرار، إلا أن القراءة المتأنية تكشف عن بون شاسع بين القناعة المصرية والمناورة الغربية.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن القرار الغربي جاء متأخرًا جدًا مقارنة بالموقف المصري؛ فمنذ ثورة 30 يونيو، أرسلت القاهرة رسائل واضحة للعالم مفادها أن الإرهاب كتلة واحدة تخرج من رحم فكر واحد، مشيرًا إلى أنه لا فارق حقيقي بين إخوان وقاعدة أو داعش؛ فجميعهم نهلوا من الفكر القطبي نسبة لسيد قطب.

ولفت إلى أن المسألة قد لا تتعلق بقناعة فكرية بقدر ما هي أدوات وظيفية، موضحًا أن دول غربية اعتمدت لسنوات على الجماعة كـ"أداة وظيفية" لتنفيذ أجندات معينة داخل المنطقة العربية، مؤكدًا على تعامل الغرب لسنوات تحت شعار "استيعاب الآخر"، لكن الحقيقة كانت تكمن في استغلال هذه الكيانات طالما أنها تحقق مصالح إقليمية.

وحذر من الإفراط في التفاؤل تجاه هذه القرارات، واصفًا إياها بأنها قد تكون "مفرغة من مضمونها" لعدة أسباب، موضحًا أن هذه القرارات غالبًا ما ترتبط بظروف دولية مؤقتة أو إدارات سياسية بعينها، وليست استراتيجية ثابتة، مشيرًا إلى أنه في حين اعتمدت مصر في تصنيفها للجماعة على قناعة سياسية، وقناعة فكرية، وضرورة واقعية، إلا أنه لا يزال الغرب يفتقد لهذه الركائز، مما يجعل خطواته جولة من جولات اللعب السياسي.

وأكد أن هذا القرار يُمثل ضربة معنوية قاصمة للجماعة الإرهابية أمام الرأي العام العالمي، ويجبر المتعاطفين معها على إعادة حساباتهم بعد أن أصبح العالم يصنفها رسميًا ككيان إرهابي، بما يترتب على ذلك من ملاحقات وتضييق.