الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

محمد الباز: ثورة 30 يونيو كشفت وجه الإخوان الإرهابي قبل العالم بسنوات

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، دلالات القرار الفرنسي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان "منظمة إرهابية"، والذي جاء في أعقاب خطوة أمريكية مماثلة، موضحًا أنه رغم بريق القرار، إلا أن القراءة المتأنية تكشف عن بون شاسع بين القناعة المصرية والمناورة الغربية.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن القرار الغربي جاء متأخرًا جدًا مقارنة بالموقف المصري؛ فمنذ ثورة 30 يونيو، أرسلت القاهرة رسائل واضحة للعالم مفادها أن الإرهاب كتلة واحدة تخرج من رحم فكر واحد، مشيرًا إلى أنه لا فارق حقيقي بين إخوان وقاعدة أو داعش؛ فجميعهم نهلوا من الفكر القطبي نسبة لسيد قطب.

ولفت إلى أن المسألة قد لا تتعلق بقناعة فكرية بقدر ما هي أدوات وظيفية، موضحًا أن دول غربية اعتمدت لسنوات على الجماعة كـ"أداة وظيفية" لتنفيذ أجندات معينة داخل المنطقة العربية، مؤكدًا على تعامل الغرب لسنوات تحت شعار "استيعاب الآخر"، لكن الحقيقة كانت تكمن في استغلال هذه الكيانات طالما أنها تحقق مصالح إقليمية.

وحذر من الإفراط في التفاؤل تجاه هذه القرارات، واصفًا إياها بأنها قد تكون "مفرغة من مضمونها" لعدة أسباب، موضحًا أن هذه القرارات غالبًا ما ترتبط بظروف دولية مؤقتة أو إدارات سياسية بعينها، وليست استراتيجية ثابتة، مشيرًا إلى أنه في حين اعتمدت مصر في تصنيفها للجماعة على قناعة سياسية، وقناعة فكرية، وضرورة واقعية، إلا أنه لا يزال الغرب يفتقد لهذه الركائز، مما يجعل خطواته جولة من جولات اللعب السياسي.

وأكد أن هذا القرار يُمثل ضربة معنوية قاصمة للجماعة الإرهابية أمام الرأي العام العالمي، ويجبر المتعاطفين معها على إعادة حساباتهم بعد أن أصبح العالم يصنفها رسميًا ككيان إرهابي، بما يترتب على ذلك من ملاحقات وتضييق.