الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:27 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd بقطاع جنوب أوروبا وزيادة معدلات العبور النائب سعيد العماري: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية ليست محلًا للتهديد أو المساومة العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس اشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحين النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل محمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب

بوساطة البشري والعوة.. كيف هندس ”هيكل” تحرك الإخوان في موقعة الجمل؟

موقعة الجمل
موقعة الجمل

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن تفاصيل مثيرة حول المشهد الذي سبق "موقعة الجمل" في فبراير 2011، مؤكدًا أن ميدان التحرير كان على وشك الانفضاض لولا تدخلات سياسية قلبت الطاولة في اللحظات الأخيرة.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه عقب خطاب الرئيس الأسبق حسني مبارك في الأول من فبراير، والذي تعهد فيه بعدم الترشح لفترة جديدة وعدم توريث الحكم لنجله جمال، شهد ميدان التحرير حالة غير مسبوقة من التراجع، حيث نجح مبارك في العزف على الوتر العاطفي للمصريين، لدرجة أن الميدان بدأ يفرغ فعليًا من المتظاهرين الذين قرروا العودة لمنازلهم، فضلًا عن تحول الموقف الإعلامي، حيث رصدت التقارير تحولًا حادًا في نبرة المذيعين والإعلاميين الذين أشادوا بخطاب مبارك، واصفين إياه بأنه "خرج من القلب ليدخل القلب".

وأشار إلى أن الترتيبات السياسية والحزبية بقيادة رموز من الحزب الوطني حينها كانت تقضي بملء الفراغ الذي تركه الثوار بتظاهرات مؤيدة تنطلق من مصطفى محمود وماسبيرو نحو التحرير، في إطار حالة كرنفالية احتفالاً ببقاء مبارك الستة أشهر المتبقية، لكن هذا المشهد كان بمثابة الفخ للقوى الثورية.

ولفت إلى أنه هنا يظهر الدور الخفي لمحمد حسنين هيكل وجماعة الإخوان الإرهابية، حيث تكشف الرواية عن كواليس اللقاءات التي جمعت هيكل بقيادات إخوانية وهم مرسي، والكتاتني، والعريان بوساطة من طارق البشري وسليم العوة، مشيرًا إلى أن هيكل نصح الإخوان بالتحرك فورًا، محذرًا إياهم: "لو اكتمل هذا المشهد بنجاح خطاب مبارك، سيعلقكم النظام على المشانق"، وبناءً على هذه النصيحة، استنفرت الجماعة قواعدها (شباب الإخوان من شبرا بقيادة البلتاجي وصفوت حجازي) لإعادة السيطرة على الميدان ومنع مؤيدي مبارك من الدخول.

ونوه بأن المشهد تحول من احتفالية مؤيدة إلى معركة دامية (موقعة الجمل)، حيث كان الإخوان الفصيل الوحيد الذي يرى أن انتهاء الثورة في ذلك التوقيت يعني نهايته التنظيمية، وأدى هذا الصدام وسقوط الضحايا إلى شحن الشارع مرة أخرى، وإجهاض أثر خطاب مبارك العاطفي، مما دفع بالأحداث نحو ذروة المطالبة برحيل النظام كاملاً.

وأكد أن موقعة الجمل لم تكن مجرد صدام عشوائي، بل كانت صراعًا بين خديعة سياسية لمبارك كادت تنهي الاحتجاجات، وتحرك انتحاري للإخوان مدفوعًا بنصيحة محمد حسنين هيكل للحفاظ على بقاء التنظيم والثورة معًا.