الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:31 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

بوساطة البشري والعوة.. كيف هندس ”هيكل” تحرك الإخوان في موقعة الجمل؟

موقعة الجمل
موقعة الجمل

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن تفاصيل مثيرة حول المشهد الذي سبق "موقعة الجمل" في فبراير 2011، مؤكدًا أن ميدان التحرير كان على وشك الانفضاض لولا تدخلات سياسية قلبت الطاولة في اللحظات الأخيرة.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه عقب خطاب الرئيس الأسبق حسني مبارك في الأول من فبراير، والذي تعهد فيه بعدم الترشح لفترة جديدة وعدم توريث الحكم لنجله جمال، شهد ميدان التحرير حالة غير مسبوقة من التراجع، حيث نجح مبارك في العزف على الوتر العاطفي للمصريين، لدرجة أن الميدان بدأ يفرغ فعليًا من المتظاهرين الذين قرروا العودة لمنازلهم، فضلًا عن تحول الموقف الإعلامي، حيث رصدت التقارير تحولًا حادًا في نبرة المذيعين والإعلاميين الذين أشادوا بخطاب مبارك، واصفين إياه بأنه "خرج من القلب ليدخل القلب".

وأشار إلى أن الترتيبات السياسية والحزبية بقيادة رموز من الحزب الوطني حينها كانت تقضي بملء الفراغ الذي تركه الثوار بتظاهرات مؤيدة تنطلق من مصطفى محمود وماسبيرو نحو التحرير، في إطار حالة كرنفالية احتفالاً ببقاء مبارك الستة أشهر المتبقية، لكن هذا المشهد كان بمثابة الفخ للقوى الثورية.

ولفت إلى أنه هنا يظهر الدور الخفي لمحمد حسنين هيكل وجماعة الإخوان الإرهابية، حيث تكشف الرواية عن كواليس اللقاءات التي جمعت هيكل بقيادات إخوانية وهم مرسي، والكتاتني، والعريان بوساطة من طارق البشري وسليم العوة، مشيرًا إلى أن هيكل نصح الإخوان بالتحرك فورًا، محذرًا إياهم: "لو اكتمل هذا المشهد بنجاح خطاب مبارك، سيعلقكم النظام على المشانق"، وبناءً على هذه النصيحة، استنفرت الجماعة قواعدها (شباب الإخوان من شبرا بقيادة البلتاجي وصفوت حجازي) لإعادة السيطرة على الميدان ومنع مؤيدي مبارك من الدخول.

ونوه بأن المشهد تحول من احتفالية مؤيدة إلى معركة دامية (موقعة الجمل)، حيث كان الإخوان الفصيل الوحيد الذي يرى أن انتهاء الثورة في ذلك التوقيت يعني نهايته التنظيمية، وأدى هذا الصدام وسقوط الضحايا إلى شحن الشارع مرة أخرى، وإجهاض أثر خطاب مبارك العاطفي، مما دفع بالأحداث نحو ذروة المطالبة برحيل النظام كاملاً.

وأكد أن موقعة الجمل لم تكن مجرد صدام عشوائي، بل كانت صراعًا بين خديعة سياسية لمبارك كادت تنهي الاحتجاجات، وتحرك انتحاري للإخوان مدفوعًا بنصيحة محمد حسنين هيكل للحفاظ على بقاء التنظيم والثورة معًا.