الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:38 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي

خبير اقتصادي: الذهب ملاذ آمن وقد يرتفع إلى 6000 دولار للأوقية

الذهب
الذهب

تحدث الخبير الاقتصادي، د. أحمد معطي، عن توقعات أسعار الذهب والفضة، مؤكداً أن المعادن الثمينة ما زالت تمثل ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية.

وقال معطي في تصريحات تلفزيونية ببرنامج "أرقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري،، إن الذهب قد يشهد ارتفاعات قياسية تصل إلى 6000 دولار للأوقية خلال السنوات الثلاث القادمة، مستنداً إلى استمرار السياسات الأمريكية ودعمها للمعادن الثمينة ضمن احتياطيات الدول والبنوك المركزية.
أما الفضة، فهي تعتمد أكثر على الطلب الصناعي، مثل تكنولوجيا أشباه الموصلات، وبالتالي قد تتأثر بتباطؤ التصنيع العالمي، لكنه نصح المستثمرين الأفراد بعدم الانخراط في المضاربات دون علم ودراسة، مشدداً على ضرورة التنويع بين الذهب والفضة والشهادات البنكية لتقليل المخاطر.
وبالنسبة للعملات، أشار معطي إلى أن الدولار الأمريكي رغم بعض التراجع أمام اليورو وسلة العملات العالمية، يظل مركز الهيمنة في التجارة الدولية بنسبة استحواذ تصل إلى 50.5%.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ضعف الدولار بشكل محسوب لدعم الصادرات والسياحة دون الإضرار بالاقتصاد، في حين تقلل بعض الدول، مثل الصين والدول الأوروبية، من اعتمادها على سندات الخزانة الأمريكية، ما يفرض تحركاً استراتيجياً للولايات المتحدة للحفاظ على استقرار العملة.
وفيما يتعلق بالصين، أشار معطي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع في 2026 نتيجة تراجع مبيعات التجزئة وأزمات قطاع الإسكان والبطالة، لكنه رأى أن الصين ستتمكن من تجاوز هذه التحديات عبر تعزيز التجارة مع الاتحاد الأوروبي وكندا والاستفادة من الفائض الإنتاجي السابق قبل فرض الرسوم الجمركية الأمريكية.