الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:53 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني

مدير المرصد السوري: أحمد الشرع يلعب دور يتجاوز مجرد إسقاط نظام بشار الأسد

أحمد الشرع
أحمد الشرع

علّق رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الزيارة الثانية التي يجريها أحمد الشرع إلى موسكو، مؤكدًا أن المشهد السوري ما زال بعيدًا عن الوصول إلى مراحل نهائية من التسوية، لا سيما في ما يتعلق بالاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فضلًا عن استمرار حالة عدم الاستقرار في الجنوب السوري ومحافظة السويداء.

وأوضح رامي عبد الرحمن، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن مجيء أحمد الشرع جاء في إطار توافق دولي واسع، شمل روسيا وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وإيران، مشيرًا إلى أنه لم يكن ليحدث في حال وجود رفض حقيقي من هذه الأطراف المؤثرة.

وأشار رامي عبد الرحمن، إلى أن الدور الذي يلعبه أحمد الشرع في المرحلة الحالية يتجاوز مجرد إسقاط نظام بشار الأسد، لافتًا إلى أن التحركات الجارية ترتبط بإعادة رسم التوازنات الإقليمية، سواء في غرب سوريا أو شرقها، في سياق صراعات أوسع نطاقًا، مؤكدًا أن روسيا كانت لديها مصلحة مباشرة في إنهاء حكم بشار الأسد، معتبرًا أن الأخير أصبح عبئًا على موسكو سياسيًا وعسكريًا، وهو ما دفعها للقبول بترتيبات جديدة في سوريا.

وتابع: "روسيا لم تقدم على هذه الخطوة دون مقابل"، مرجحًا أن تكون قد حصلت على مكاسب تتجاوز الساحة السورية، وربما تمتد إلى ملفات أخرى من بينها الأزمة الأوكرانية، مؤكدًا على أن الدور الروسي في سوريا كان دمويًا، مشيرًا إلى أن القوات الروسية تسببت في مقتل نحو 9 آلاف مدني سوري، فضلًا عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية التحتية خلال سنوات الحرب.