الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:41 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

عالم أزهري: استنساخ الموتى بالذكاء الاصطناعي حرام شرعًا وتصادم مع الحقائق الكونية

الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف

أعلن الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، عن موقف حاسم للشريعة الإسلامية تجاه ما يُعرف بـ"الأرواح الرقمية" أو استنساخ المتوفين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من انجراف الأجيال الشابة خلف انبهار تكنولوجي قد يطيح بثوابت العقيدة.

وأكد “عبد الجواد”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الخطورة الأولى لهذه التقنية تكمن في الهشاشة الفكرية والدينية للجيل الصاعد، مشيرًا إلى أن إيهام البعض بأن التكنولوجيا قادرة على إيجاد شخص من العدم أو إحياء صورته وحركته وصوته قد يزعزع الإيمان في قلوب ضعاف النفوس.

وأوضح أن إحياء الموتى كانت معجزة خاصة بنبي الله عيسى عليه السلام وبقدرة الله وحده، وأن محاولة محاكاة ذلك تكنولوجيًا هي تصادم مع الحقيقة الكونية التي أقرها القرآن الكريم في قوله تعالى: “إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ”.

ووجه الشيخ أشرف عبد الجواد، انتقادًا لاذعًا لمنتهكي حرمة القبور، مؤكدًا أن هذا الاستنساخ الرقمي يُعد تعديًا على كرامة الإنسان؛ فالميت له حرمة، واستحضار تفاصيله وأسراره الشخصية عبر الآلة هو انتهاك لخصوصيته، فضلا عن أنه يُعد تزييفًا للواقع؛ لأن الجسد يفنى والروح في مستقرها عند الله (الحياة البرزخية) حتى البعث، ومحاولة استحضارها رقميًا هي عبث بمقادير الله.

وحذر من أن تعايش الأحياء مع نسخ رقمية لذويهم الراحلين (مثل الأب أو الابنة المتوفاة) وإجراء محادثات معهم قد يصيب الإنسان بـ"الهوس أو الخبل"، ويمنعه من قبول سنة الله في الوفاة والرحيل، مما يؤدي إلى خلل عقلي واجتماعي جسيم.

وأكد أن قاعدة "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" توجب تحريم هذا الأمر قولا واحدا، داعيًا مجلس النواب بضرورة التدخل لسن تشريعات ومواثيق قانونية تضع خطوطًا حمراء لاستخدام التكنولوجيا، لحماية حرمة الموتى وعقيدة الأحياء، مختتمًا: “يجب أن يكون لدى المسلم والمسيحي حدود في استعمال التكنولوجيا، ولا ينبغي أن يقودنا الانبهار إلى تدمير ثوابتنا الإنسانية والدينية”.