الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:25 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

برلماني: مصر تواجه أخطر حروب الجيل الرابع

النائب إيهاب إمام
النائب إيهاب إمام

أكد النائب إيهاب إمام، عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، أن مصر تواجه حاليًا أحد أخطر أشكال حروب الجيل الرابع، عبر استهداف الأطفال من سن 9 إلى 16 عامًا باستخدام تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للوعي والمستقبل الفكري للأجيال الجديدة.

وقال إمام إن التحذيرات الرئاسية حول خطورة بعض تطبيقات التكنولوجيا الحديثة تستدعي تدخلًا عاجلًا من جميع مؤسسات الدولة لضمان حماية النشء، مؤكدًا أن هذه الوسائل أصبحت من أخطر أدوات حروب الجيل الرابع.

وأشار إلى أن حماية الأطفال تتطلب تنسيقًا شاملاً بين الحكومة والإعلام والرقابة على وسائل التواصل، ووزارة التربية والتعليم، والأسرة المصرية، لضمان التوعية والتنظيم والحماية الفعلية. وتشمل المقترحات العملية التي دعا إليها:
• تدخل حكومي سريع: إصدار ضوابط وسياسات وطنية لإخضاع تطبيقات ومواقع التواصل للرقابة المصرية لضمان الاستخدام الآمن للأطفال.
• الإعلام والدراما الوطنية: إنتاج محتوى توعوي هادف، تسليط الضوء على المخاطر، وعرض بدائل إيجابية، وربطها بالمنصات الرقمية لتكون متاحة للأطفال.
• التعليم والتربية: إدراج برامج التثقيف الرقمي الآمن ضمن المناهج الدراسية، وتدريب الطلاب على الاستخدام الواعي للتكنولوجيا.
• دور الأسرة: حملات توعية واسعة تستهدف أولياء الأمور لتكون الأسرة خط الدفاع الأول عن الطفل، وتعزيز دورها في توجيه الأبناء في استخدام التكنولوجيا.
• إنتاج تطبيقات وطنية للأطفال: تصميم منصات رقمية وتطبيقات تعليمية وترفيهية هادفة، تُعزز الانتماء للوطن والقيم المجتمعية، وتوفر بدائل آمنة للتطبيقات الأجنبية.

وأوضح إمام أن الهدف من هذه المبادرات ليس تقييد استخدام التكنولوجيا، بل ترشيدها وتقديم بدائل وطنية آمنة، لبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات العصر مع الحفاظ على هويته وقيمه الوطنية.

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الطفل المصري تمثل حجر الأساس في الأمن الفكري للمجتمع، وأن أي تقصير في التعامل مع هذه المخاطر يهدد مستقبل الأمة.