الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:43 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خبير: عودة 25 مليون طالب للمدارس خلال شهر ضربة قاصمة لمافيا التعليم الموازي

رفعت فياض، الخبير التعليمي
رفعت فياض، الخبير التعليمي

أكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن حالة المضايقة أو عدم الرضا التي يبديها البعض تجاه قرارات وزير التربية والتعليم هي في حقيقتها رد فعل طبيعي على استعادة الانضباط المفقود منذ 30 عامًا، مشيرًا إلى أن المتضررين ينظرون لمصالحهم الذاتية لا لمصلحة العملية التعليمية.

وأوضح "فياض"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التعليم في مصر تحول على مدار عقود إلى تعليم موازي في البيوت ومراكز الدروس الخصوصية، مما أفقد المدرسة دورها الأساسي، معقبًا: "عندما ينجح الوزير في إعادة 25 مليون طالب والمعلمين إلى المدارس خلال شهر واحد، فهذا يسمى إعجازًا وليس مجرد إنجاز؛ فلا يمكن تطوير التعليم في غياب الطالب والمدرس عن المحضن الأساسي وهو المدرسة".

وفصّل أسباب ضيق الفئات الثلاث المعنية بالعملية التعليمية، موضحًا أن هذا الضيق شهادة نجاح للوزارة، حيث أن الطلاب يشعرون بالضيق بسبب إلزامهم بالاستيقاظ يوميًا والانتظام في الحضور المدرسي بعد سنوات من التسرب المقنن للسناتر، وبالنسبة للمعلمون تأثرت شريحة منهم لفقدانها نحو 50% من وقت الدروس الخصوصية نتيجة الالتزام بالتواجد في المدرسة وأداء الدور التربوي داخل الفصل، وفيما يخص أولياء الأمور فأنهم يشعرون بعبء إضافي نتيجة نظام التقييمات الشهرية الذي يتطلب منهم متابعة يومية ومشاركة فعلية في جهد المدرسة.

وشدد على أن الهدف من هذه القرارات هو إعادة التربية قبل التعليم، متسائلاً: "كيف نُشكل وجدان وشخصية الطالب في مركز دروس خصوصية؟، السناتر تمنحه معلومات ليجتاز الامتحان ويحصل على ورقة، لكن المدرسة هي الوحيدة القادرة على التنشئة والتثقيف وبناء الشخصية الوطنية".

وأكد على أن الهجوم على وزارة التربية والتعليم ينطلق من تضرر المصالح الشخصية الناتجة عن إلزام الجميع ببذل الجهد، موضحًا أن عودة المدرس لدوره وعودة الطالب لمقعده وتفعيل التقييمات ليست عيوبًا أو أخطاء، بل هي المسار الصحيح لإصلاح ما أفسدته عقود من التعليم الموازي، والانتظام هو البداية الحقيقية لأي تطوير ملموس".