الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:46 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة

خبير: عودة 25 مليون طالب للمدارس خلال شهر ضربة قاصمة لمافيا التعليم الموازي

رفعت فياض، الخبير التعليمي
رفعت فياض، الخبير التعليمي

أكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن حالة المضايقة أو عدم الرضا التي يبديها البعض تجاه قرارات وزير التربية والتعليم هي في حقيقتها رد فعل طبيعي على استعادة الانضباط المفقود منذ 30 عامًا، مشيرًا إلى أن المتضررين ينظرون لمصالحهم الذاتية لا لمصلحة العملية التعليمية.

وأوضح "فياض"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التعليم في مصر تحول على مدار عقود إلى تعليم موازي في البيوت ومراكز الدروس الخصوصية، مما أفقد المدرسة دورها الأساسي، معقبًا: "عندما ينجح الوزير في إعادة 25 مليون طالب والمعلمين إلى المدارس خلال شهر واحد، فهذا يسمى إعجازًا وليس مجرد إنجاز؛ فلا يمكن تطوير التعليم في غياب الطالب والمدرس عن المحضن الأساسي وهو المدرسة".

وفصّل أسباب ضيق الفئات الثلاث المعنية بالعملية التعليمية، موضحًا أن هذا الضيق شهادة نجاح للوزارة، حيث أن الطلاب يشعرون بالضيق بسبب إلزامهم بالاستيقاظ يوميًا والانتظام في الحضور المدرسي بعد سنوات من التسرب المقنن للسناتر، وبالنسبة للمعلمون تأثرت شريحة منهم لفقدانها نحو 50% من وقت الدروس الخصوصية نتيجة الالتزام بالتواجد في المدرسة وأداء الدور التربوي داخل الفصل، وفيما يخص أولياء الأمور فأنهم يشعرون بعبء إضافي نتيجة نظام التقييمات الشهرية الذي يتطلب منهم متابعة يومية ومشاركة فعلية في جهد المدرسة.

وشدد على أن الهدف من هذه القرارات هو إعادة التربية قبل التعليم، متسائلاً: "كيف نُشكل وجدان وشخصية الطالب في مركز دروس خصوصية؟، السناتر تمنحه معلومات ليجتاز الامتحان ويحصل على ورقة، لكن المدرسة هي الوحيدة القادرة على التنشئة والتثقيف وبناء الشخصية الوطنية".

وأكد على أن الهجوم على وزارة التربية والتعليم ينطلق من تضرر المصالح الشخصية الناتجة عن إلزام الجميع ببذل الجهد، موضحًا أن عودة المدرس لدوره وعودة الطالب لمقعده وتفعيل التقييمات ليست عيوبًا أو أخطاء، بل هي المسار الصحيح لإصلاح ما أفسدته عقود من التعليم الموازي، والانتظام هو البداية الحقيقية لأي تطوير ملموس".