الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:58 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا

خبير: عودة 25 مليون طالب للمدارس خلال شهر ضربة قاصمة لمافيا التعليم الموازي

رفعت فياض، الخبير التعليمي
رفعت فياض، الخبير التعليمي

أكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن حالة المضايقة أو عدم الرضا التي يبديها البعض تجاه قرارات وزير التربية والتعليم هي في حقيقتها رد فعل طبيعي على استعادة الانضباط المفقود منذ 30 عامًا، مشيرًا إلى أن المتضررين ينظرون لمصالحهم الذاتية لا لمصلحة العملية التعليمية.

وأوضح "فياض"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التعليم في مصر تحول على مدار عقود إلى تعليم موازي في البيوت ومراكز الدروس الخصوصية، مما أفقد المدرسة دورها الأساسي، معقبًا: "عندما ينجح الوزير في إعادة 25 مليون طالب والمعلمين إلى المدارس خلال شهر واحد، فهذا يسمى إعجازًا وليس مجرد إنجاز؛ فلا يمكن تطوير التعليم في غياب الطالب والمدرس عن المحضن الأساسي وهو المدرسة".

وفصّل أسباب ضيق الفئات الثلاث المعنية بالعملية التعليمية، موضحًا أن هذا الضيق شهادة نجاح للوزارة، حيث أن الطلاب يشعرون بالضيق بسبب إلزامهم بالاستيقاظ يوميًا والانتظام في الحضور المدرسي بعد سنوات من التسرب المقنن للسناتر، وبالنسبة للمعلمون تأثرت شريحة منهم لفقدانها نحو 50% من وقت الدروس الخصوصية نتيجة الالتزام بالتواجد في المدرسة وأداء الدور التربوي داخل الفصل، وفيما يخص أولياء الأمور فأنهم يشعرون بعبء إضافي نتيجة نظام التقييمات الشهرية الذي يتطلب منهم متابعة يومية ومشاركة فعلية في جهد المدرسة.

وشدد على أن الهدف من هذه القرارات هو إعادة التربية قبل التعليم، متسائلاً: "كيف نُشكل وجدان وشخصية الطالب في مركز دروس خصوصية؟، السناتر تمنحه معلومات ليجتاز الامتحان ويحصل على ورقة، لكن المدرسة هي الوحيدة القادرة على التنشئة والتثقيف وبناء الشخصية الوطنية".

وأكد على أن الهجوم على وزارة التربية والتعليم ينطلق من تضرر المصالح الشخصية الناتجة عن إلزام الجميع ببذل الجهد، موضحًا أن عودة المدرس لدوره وعودة الطالب لمقعده وتفعيل التقييمات ليست عيوبًا أو أخطاء، بل هي المسار الصحيح لإصلاح ما أفسدته عقود من التعليم الموازي، والانتظام هو البداية الحقيقية لأي تطوير ملموس".