الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:34 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب

خبير: عودة 25 مليون طالب للمدارس خلال شهر ضربة قاصمة لمافيا التعليم الموازي

رفعت فياض، الخبير التعليمي
رفعت فياض، الخبير التعليمي

أكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن حالة المضايقة أو عدم الرضا التي يبديها البعض تجاه قرارات وزير التربية والتعليم هي في حقيقتها رد فعل طبيعي على استعادة الانضباط المفقود منذ 30 عامًا، مشيرًا إلى أن المتضررين ينظرون لمصالحهم الذاتية لا لمصلحة العملية التعليمية.

وأوضح "فياض"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التعليم في مصر تحول على مدار عقود إلى تعليم موازي في البيوت ومراكز الدروس الخصوصية، مما أفقد المدرسة دورها الأساسي، معقبًا: "عندما ينجح الوزير في إعادة 25 مليون طالب والمعلمين إلى المدارس خلال شهر واحد، فهذا يسمى إعجازًا وليس مجرد إنجاز؛ فلا يمكن تطوير التعليم في غياب الطالب والمدرس عن المحضن الأساسي وهو المدرسة".

وفصّل أسباب ضيق الفئات الثلاث المعنية بالعملية التعليمية، موضحًا أن هذا الضيق شهادة نجاح للوزارة، حيث أن الطلاب يشعرون بالضيق بسبب إلزامهم بالاستيقاظ يوميًا والانتظام في الحضور المدرسي بعد سنوات من التسرب المقنن للسناتر، وبالنسبة للمعلمون تأثرت شريحة منهم لفقدانها نحو 50% من وقت الدروس الخصوصية نتيجة الالتزام بالتواجد في المدرسة وأداء الدور التربوي داخل الفصل، وفيما يخص أولياء الأمور فأنهم يشعرون بعبء إضافي نتيجة نظام التقييمات الشهرية الذي يتطلب منهم متابعة يومية ومشاركة فعلية في جهد المدرسة.

وشدد على أن الهدف من هذه القرارات هو إعادة التربية قبل التعليم، متسائلاً: "كيف نُشكل وجدان وشخصية الطالب في مركز دروس خصوصية؟، السناتر تمنحه معلومات ليجتاز الامتحان ويحصل على ورقة، لكن المدرسة هي الوحيدة القادرة على التنشئة والتثقيف وبناء الشخصية الوطنية".

وأكد على أن الهجوم على وزارة التربية والتعليم ينطلق من تضرر المصالح الشخصية الناتجة عن إلزام الجميع ببذل الجهد، موضحًا أن عودة المدرس لدوره وعودة الطالب لمقعده وتفعيل التقييمات ليست عيوبًا أو أخطاء، بل هي المسار الصحيح لإصلاح ما أفسدته عقود من التعليم الموازي، والانتظام هو البداية الحقيقية لأي تطوير ملموس".