الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:02 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

داعية: ليلة النصف من شعبان نفحات ربانية ومغفرة إلا للمشرك والمشاحن

الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي
الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أننا ما زلنا نحتفي ونحتفل بالأيام الذكيات الطيبات المباركات، مشيرًا إلى أننا مع غروب شمس هذا اليوم نكون في ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة مباركة مليئة بالخيرات والنفحات والبركات، وفيها المنح الربانية والعطايا الإلهية.

وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ علّمنا بقوله: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها، لعل أحدكم تصيبه نفحة لا يشقى بعدها أبدًا»، مشيرًا إلى أن ليلة النصف من شعبان ليلة رضا وبشرى وفرح كبير، وفيها الرضا والرضوان للنبي العدنان ﷺ.

وأضاف أن الله تبارك وتعالى يغفر في هذه الليلة لجميع خلقه إلا المشرك والمشاحن، حامدًا الله عز وجل الذي عافانا من الشرك، وشاكرًا نعمة الإسلام ونعمة التوحيد التي كفى بها نعمة، مؤكدًا أن الشحناء والخصام من أسباب الحرمان من المغفرة، داعيًا الله أن يؤلف بين القلوب ويصلح ذات البين ويهدينا سبل السلام وينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن الدعاء من أكرم العبادات على الله، موضحًا أن الإنسان قد يعجز أحيانًا عن العفو أو الصفح أو المبادرة بالصلح، لكنه قادر بعون الله، مؤكدًا أن الاستعانة بالله هي السبيل، مستشهدًا بدعاء النبي ﷺ: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلقي»، و*«واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت»*.

ودعا الشيخ رمضان عبدالمعز الجميع إلى الإكثار من الدعاء وسؤال الله سبحانه وتعالى العفو والإحسان، والقدرة على الصفح، مؤكدًا أن من أحب العفو أحبّه الله، وأن باب الله مفتوح لمن صدق في الطلب وتعرض لنفحاته.