الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:48 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

ألعاب إلكترونية بعد روبلوكس تخلق ضجة كبيرة وتعرض الأطفال لمخاطر حقيقية

مخاطر الألعاب الإلكترونية
مخاطر الألعاب الإلكترونية

حذر خبراء من تزايد المخاطر النفسية والجسدية التي تتعرض لها فئة الأطفال والمراهقين جراء بعض الألعاب الإلكترونية التي اجتاحت منصات التواصل مؤخرًا، محذِّرين الأهالي من الإدمان والتأثير السلبي على السلوك والصحة النفسية.

- روبلوكس.. متعة محفوفة بالمخاطر

تعد منصة روبلوكس من أشهر الألعاب الإلكترونية عالمياً للأطفال والمراهقين، حيث تتيح للاعبين تصميم ألعابهم الخاصة والتفاعل مع الآخرين في عالم افتراضي مفتوح.

لكن شعبيتها الكبيرة تأتي مع مخاطر متعددة، أبرزها:

التواصل مع أشخاص غرباء قد يعرض الأطفال لمواقف خطيرة.

انتشار محتوى غير مناسب، بما في ذلك مشاهد العنف والتحديات الخطرة.

الإغراء بالمكافآت الافتراضية التي تزيد من احتمالية الإدمان على اللعبة.

- الحوت الأزرق.. لعبة الانتحار النفسي

تعتبر لعبة الحوت الأزرق من أخطر الألعاب الإلكترونية، حيث تقوم على سلسلة تحديات تدريجية تستهدف التحكم بتفكير وسلوك الأطفال والمراهقين بين 12 و16 عامًا.

تبدأ تأثيراتها النفسية تدريجيًا لتصل إلى أفعال مؤذية مثل استخدام أدوات حادة لإيذاء النفس، وقد ارتبطت حالات انتحار بالشباب الذين تورطوا في اللعبة.

- بوكيمون.. متعة تتحول إلى خطر

تعتمد لعبة بوكيمون على الحركة والتنقل في العالم الواقعي، إلا أن الإدمان على الشاشة والانغماس في اللعبة تسبب حوادث مميتة مثل حوادث السير أو السقوط من أماكن مرتفعة.

من أبرز الحوادث وفاة شاب في سان فرانسيسكو أثناء تنفيذ تعليمات اللعبة داخل حديقة عامة.

- لعبة مريم.. رعب نفسي مستمر

تعتمد لعبة مريم على أساليب الرعب النفسي، باستخدام مؤثرات صوتية وصور مظلمة لتوليد الخوف والتوتر لدى الأطفال والمراهقين.

تبدأ اللعبة بقصة فتاة تائهة، ويشارك اللاعب في مساعدتها، لتتطور الأحداث إلى طرح أسئلة شخصية وحساسة مع أوامر مشروطة تضمن استمرار اللاعب دون وعي كامل بالمخاطر.

موضوعات متعلقة