الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:32 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

نقيب البترول: القمة المصرية-التركية تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الشاملة

المحاسب عباس صابر رئيس نقابة البترول
المحاسب عباس صابر رئيس نقابة البترول

أكد المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، أن القمة المصرية-التركية تعكس توجهًا واضحًا لدى قيادتي البلدين نحو توسيع نطاق الشراكة والتنسيق، والانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر عمقًا وشمولًا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم ركائز الاستقرار الإقليمي.

وأضاف صابر أن انعقاد القمة يأتي في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات جيوسياسية متسارعة، مؤكدًا أن التقارب المصري-التركي يعكس قراءة سياسية واقعية للمتغيرات الإقليمية، وحرصًا متبادلًا على تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح رئيس نقابة البترول أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة إزاء الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، يمثل تحركًا دبلوماسيًا مسؤولًا يدعم فرص التسوية السياسية ويعزز دور الدولتين في دعم استقرار المنطقة.

وأشار إلى أن تطوير الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين لا يقتصر على تحقيق مكاسب اقتصادية مباشرة، بل يحمل بعدًا استراتيجيًا يرتبط بتعزيز الاعتماد المتبادل وبناء شراكات إنتاجية طويلة الأجل، بما يدعم خطط التنمية ويرفع من جاذبية البلدين كوجهات استثمارية في المنطقة.

وأكد صابر أن هذا التقارب من شأنه الإسهام في إعادة رسم خريطة التوازنات الإقليمية، وبلورة مسارات تعاون قائمة على المصالح المشتركة والتنمية والاستقرار، بما يعكس توجهًا نحو صياغة معادلات توازن جديدة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية وتحويلها إلى فرص.

واختتم بالتأكيد على أن التعاون المصري-التركي في قطاع الطاقة، خاصة في شرق المتوسط، يمثل ركيزة مهمة لأمن الطاقة الإقليمي وسلاسل الإمداد ومشروعات الربط والتكامل الطاقي، فضلًا عن فرص التوسع في الشراكات الصناعية والاستثمارية، بما يعزز مكانة البلدين كمراكز محورية في معادلة الطاقة بالمنطقة.

موضوعات متعلقة