الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية

نقيب البترول: القمة المصرية-التركية تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الشاملة

المحاسب عباس صابر رئيس نقابة البترول
المحاسب عباس صابر رئيس نقابة البترول

أكد المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، أن القمة المصرية-التركية تعكس توجهًا واضحًا لدى قيادتي البلدين نحو توسيع نطاق الشراكة والتنسيق، والانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر عمقًا وشمولًا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم ركائز الاستقرار الإقليمي.

وأضاف صابر أن انعقاد القمة يأتي في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات جيوسياسية متسارعة، مؤكدًا أن التقارب المصري-التركي يعكس قراءة سياسية واقعية للمتغيرات الإقليمية، وحرصًا متبادلًا على تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح رئيس نقابة البترول أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة إزاء الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، يمثل تحركًا دبلوماسيًا مسؤولًا يدعم فرص التسوية السياسية ويعزز دور الدولتين في دعم استقرار المنطقة.

وأشار إلى أن تطوير الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين لا يقتصر على تحقيق مكاسب اقتصادية مباشرة، بل يحمل بعدًا استراتيجيًا يرتبط بتعزيز الاعتماد المتبادل وبناء شراكات إنتاجية طويلة الأجل، بما يدعم خطط التنمية ويرفع من جاذبية البلدين كوجهات استثمارية في المنطقة.

وأكد صابر أن هذا التقارب من شأنه الإسهام في إعادة رسم خريطة التوازنات الإقليمية، وبلورة مسارات تعاون قائمة على المصالح المشتركة والتنمية والاستقرار، بما يعكس توجهًا نحو صياغة معادلات توازن جديدة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية وتحويلها إلى فرص.

واختتم بالتأكيد على أن التعاون المصري-التركي في قطاع الطاقة، خاصة في شرق المتوسط، يمثل ركيزة مهمة لأمن الطاقة الإقليمي وسلاسل الإمداد ومشروعات الربط والتكامل الطاقي، فضلًا عن فرص التوسع في الشراكات الصناعية والاستثمارية، بما يعزز مكانة البلدين كمراكز محورية في معادلة الطاقة بالمنطقة.

موضوعات متعلقة