الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:58 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

أزهري: محاكاة إحياء الموتى رقميًا تطاول على الذات الإلهية وتهديد لمعجزات الأنبياء

الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، أن استخدام التكنولوجيا لتعديل صور الموتى وجعلهم ينطقون بكلمات لم يلفظوا بها في حياتهم هو غش وتزوير صريح، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن غشنا فليس منا”، موضحًا أن التزوير المنهي عنه يشمل القول والفعل والكتابة، وصولاً إلى التصوير الرقمي الحديث.

وأوضح “عبد الجواد”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذا العبث لا يتوقف عند حدود التكنولوجيا، بل يمتد ليكون قول زور محرم شرعًا، يخرج فاعله عن هدي وشريعة السنة النبوية المطهرة".

وحذر من أبعاد عقدية مرعبة تتجاوز مجرد التزييف؛ مشيرًا إلى أن إبهار الذكاء الاصطناعي في محاكاة إحياء الموتى قد يؤدي بضعاف الإيمان إلى إنكار معجزات الأنبياء.

وأوضح أن معجزة سيدنا عيسى عليه السلام كانت إحياء الموتى بأمر الله، والآن توهم التكنولوجيا الناس بقدرتها على فعل الشيء ذاته رقميًا، مشيرًا إلى أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي يُنشئ من العدم هو طعن في خصوصية الذات الإلهية، ما قد يفتح أبواب الإلحاد وطمس الهوية الدينية، علاوة على أن المشاهد البصرية القوية لعودة الموتى للحياة عبر الشاشات قد تُضعف هيبة قضاء الله بالموت وتزلزل أركان الإيمان لدى غير المتخصصين.

ووجه نداءً عاجلًا بضرورة وضع كنترول أو ضوابط صارمة على استعمال التكنولوجيا، وعدم ترك الأمور على عواهنها بدعوى الترفيه أو الشوق للراحلين، مؤكدًا أن حماية العقيدة من التزييف الرقمي هي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية، والتقنية، والمنصات الإعلامية التوعوية.