الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:40 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

أزهري: محاكاة إحياء الموتى رقميًا تطاول على الذات الإلهية وتهديد لمعجزات الأنبياء

الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، أن استخدام التكنولوجيا لتعديل صور الموتى وجعلهم ينطقون بكلمات لم يلفظوا بها في حياتهم هو غش وتزوير صريح، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن غشنا فليس منا”، موضحًا أن التزوير المنهي عنه يشمل القول والفعل والكتابة، وصولاً إلى التصوير الرقمي الحديث.

وأوضح “عبد الجواد”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذا العبث لا يتوقف عند حدود التكنولوجيا، بل يمتد ليكون قول زور محرم شرعًا، يخرج فاعله عن هدي وشريعة السنة النبوية المطهرة".

وحذر من أبعاد عقدية مرعبة تتجاوز مجرد التزييف؛ مشيرًا إلى أن إبهار الذكاء الاصطناعي في محاكاة إحياء الموتى قد يؤدي بضعاف الإيمان إلى إنكار معجزات الأنبياء.

وأوضح أن معجزة سيدنا عيسى عليه السلام كانت إحياء الموتى بأمر الله، والآن توهم التكنولوجيا الناس بقدرتها على فعل الشيء ذاته رقميًا، مشيرًا إلى أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي يُنشئ من العدم هو طعن في خصوصية الذات الإلهية، ما قد يفتح أبواب الإلحاد وطمس الهوية الدينية، علاوة على أن المشاهد البصرية القوية لعودة الموتى للحياة عبر الشاشات قد تُضعف هيبة قضاء الله بالموت وتزلزل أركان الإيمان لدى غير المتخصصين.

ووجه نداءً عاجلًا بضرورة وضع كنترول أو ضوابط صارمة على استعمال التكنولوجيا، وعدم ترك الأمور على عواهنها بدعوى الترفيه أو الشوق للراحلين، مؤكدًا أن حماية العقيدة من التزييف الرقمي هي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية، والتقنية، والمنصات الإعلامية التوعوية.