الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:46 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام

باحث فلسطيني: قرارات الكابينت الإسرائيلي مسمار أخير في نعش حل الدولتين

الدكتور مراد حرفوش، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني
الدكتور مراد حرفوش، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني

قال الدكتور مراد حرفوش، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني، إن القرارات الأخيرة الصادرة عن الكابينت الإسرائيلي تمثل تحولًا نوعيًا لفرض السيطرة وضم الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال للأراضي الفلسطينية بشكل كامل، بما في ذلك المناطق المصنفة وفق اتفاق أوسلو، معتبرًا أن الاحتلال بدأ فعليًا تنفيذ خطة الائتلاف الحكومي لفرض المنظومة الاحتلالية الإحلالية على أرض الواقع.

وأضاف حرفوش، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج عن قرب مع أمل الحناوي المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات تُعد بمثابة المسمار الأخير في نعش حل الدولتين، في ظل التوسع المتسارع للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث بلغ عدد المستوطنين ما يقارب 800 ألف مستوطن، مع خطة حكومية لرفع العدد إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأوضح أن هذه السياسة تهدف إلى فرض السيطرة على مزيد من المناطق، وسحب صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتها، بما يعيد رسم المشهد السياسي والأمني في الضفة الغربية بصورة أحادية.