الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:00 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

كيف تواجه إيران حاملات الطائرات بصواريخ زهيدة التكلفة؟.. باحث يُجيب

قلل الدكتور أحمد مهدي، الباحث في الشؤون الدولية والإيرانية، من أهمية التحشيدات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تمهيدًا لشن ضربة مشتركة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا إياها بلا قيمة عسكرية حقيقية في ظل الندية التي فرضتها طهران في مواجهات سابقة.

وأكد “مهدي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الولايات المتحدة الأمريكية اختبرت القوة ضد إيران قبل ستة أشهر ولم تحقق نتائج، واضطرت لطلب وقف الحرب بعد 12 يومًا عقب وصول الصواريخ الإيرانية إلى عمق تل أبيب وقاعدة "العديد"، وسخر من لغة الأرقام التي يتبعها ترامب، موضحًا أن حاملات طائرات بمليارات الدولارات مثل جيرالد فورد وأبراهام لينكون يمكن لإيران إعطابها بصواريخ لا تتجاوز تكلفتها مليون دولار.

واستشهد بفشل "تحالف الازدهار" في البحر الأحمر أمام قدرات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مؤكدًا أن من عجز عن حسم المعركة مع حركة صغيرة لن يجرؤ على مواجهة جيش نظامي متماسك خلف قيادته.

ولفت إلى أن ترامب، الذي يحسب كل شيء بميزان الصفقات التجارية، يدرك جيدًا خطورة الانزلاق في مستنقع جديد بعد تجارب مريرة في أفغانستان والعراق ولبنان، ومع ذلك، يبقى التساؤل قائمًا: هل يرتكب البيت الأبيض حماقة عسكرية في الأيام المباركة القادمة، أم أن التحشيد مجرد وسيلة للضغط السياسي لانتزاع تنازلات صعبة من طهران؟.

وأكد أن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف الغطاء عن واحدة من أخطر الأزمات التي تهدد السلم العالمي، في ظل إصرار إسرائيلي أمريكي على تغيير قواعد اللعبة في المنطقة.