الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:24 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

من دار الفطرة إلى شوارع القاهرة.. موائد الرحمن رمز التكافل الإنساني

موائد الرحمن رمز التكافل الإنساني
موائد الرحمن رمز التكافل الإنساني

موائد الرحمن ليست مجرد تقليد رمضاني عابر، بل هي رمز عميق للتراحم والتكافل الاجتماعي في مصر منذ قرون. بدأت الفكرة في جذور التاريخ الإسلامي بإطعام الصائمين، حيث أقيمت أول موائد جماعية زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن تتطور وتظهر بالشكل المعروف في مصر خلال العصور الفاطمية.

في عهد الخليفة الفاطمي العزيز بالله، أُطلقت "دار الفطرة"، حيث كانت تُعد مئات القدور من الطعام يوميًا داخل القصور وتوزع على الفقراء والمحتاجين.

كان كبار رجال الدولة يحضرون الإفطار في مشهد يجمع بين الطابع الرسمي والعمل الخيري، بينما امتدت الموائد لاحقًا إلى الأزقة والشوارع، لتصبح رمزًا للوحدة الوطنية قبل أن تكون مجرد عمل خيري.

لم تتوقف المبادرات عند رمضان، بل استمرت حتى عيد الفطر، مع توزيع الكعك والتمر والمكسرات على الأسر المحتاجة، ليظل الشهر الكريم فرصة لإدخال البهجة على الجميع.

وفي القرن العشرين، عادت موائد الرحمن للانتشار برعاية مؤسسات مجتمعية، بما في ذلك أول مائدة إفطار قبطية عام 1969 في حي شبرا بالقاهرة، لتجمع المسلمين والمسيحيين في رسالة إنسانية ووطنية واحدة.

اليوم، تنتشر موائد الرحمن في كل أنحاء مصر، من الميادين الكبرى إلى الأحياء الشعبية، لتجمع القلوب قبل الأيادي، وتظل رمزًا حيًا للعطاء والرحمة في شهر رمضان.

موضوعات متعلقة