الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:34 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd بقطاع جنوب أوروبا وزيادة معدلات العبور

من دار الفطرة إلى شوارع القاهرة.. موائد الرحمن رمز التكافل الإنساني

موائد الرحمن رمز التكافل الإنساني
موائد الرحمن رمز التكافل الإنساني

موائد الرحمن ليست مجرد تقليد رمضاني عابر، بل هي رمز عميق للتراحم والتكافل الاجتماعي في مصر منذ قرون. بدأت الفكرة في جذور التاريخ الإسلامي بإطعام الصائمين، حيث أقيمت أول موائد جماعية زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن تتطور وتظهر بالشكل المعروف في مصر خلال العصور الفاطمية.

في عهد الخليفة الفاطمي العزيز بالله، أُطلقت "دار الفطرة"، حيث كانت تُعد مئات القدور من الطعام يوميًا داخل القصور وتوزع على الفقراء والمحتاجين.

كان كبار رجال الدولة يحضرون الإفطار في مشهد يجمع بين الطابع الرسمي والعمل الخيري، بينما امتدت الموائد لاحقًا إلى الأزقة والشوارع، لتصبح رمزًا للوحدة الوطنية قبل أن تكون مجرد عمل خيري.

لم تتوقف المبادرات عند رمضان، بل استمرت حتى عيد الفطر، مع توزيع الكعك والتمر والمكسرات على الأسر المحتاجة، ليظل الشهر الكريم فرصة لإدخال البهجة على الجميع.

وفي القرن العشرين، عادت موائد الرحمن للانتشار برعاية مؤسسات مجتمعية، بما في ذلك أول مائدة إفطار قبطية عام 1969 في حي شبرا بالقاهرة، لتجمع المسلمين والمسيحيين في رسالة إنسانية ووطنية واحدة.

اليوم، تنتشر موائد الرحمن في كل أنحاء مصر، من الميادين الكبرى إلى الأحياء الشعبية، لتجمع القلوب قبل الأيادي، وتظل رمزًا حيًا للعطاء والرحمة في شهر رمضان.

موضوعات متعلقة