الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:53 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

القلب.. العضو الذي نادرًا ما يطرق السرطان بابه

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رغم أن السرطان يُعد من أبرز أسباب الوفاة عالميًا، فإن هناك عضوًا حيويًا يكاد يكون استثناءً في خريطة الإصابة: القلب.

فبينما تتصدر سرطانات الرئة والثدي والقولون قوائم الانتشار وحملات التوعية، يظل ما يُعرف بـ"سرطان القلب" حالة نادرة لا يُشار إليها غالبًا إلا في الأدبيات الطبية المتخصصة.

وبحسب تقارير ودراسات حديثة، فإن أورام القلب الأولية لا تتجاوز نسبتها نحو 0.002% من السكان، ويُصنَّف قرابة ربع هذه الحالات فقط ضمن الأورام الخبيثة.

بل إن كثيرًا من الأطباء قد لا يصادفون خلال مسيرتهم المهنية سوى حالة واحدة – إن وُجدت – من هذا النوع النادر.

- خلايا لا تنقسم.. حماية طبيعية

يفسر العلماء هذه الندرة بخصوصية خلايا عضلة القلب. فخلايا عضلة القلب تُعد خلايا "متمايزة نهائيًا"، أي أنها تتوقف تقريبًا عن الانقسام بعد مراحل الطفولة المبكرة.

ومع بلوغ سن العشرين، يتراجع نشاطها الانقسامي إلى مستويات محدودة للغاية.

ونظرًا لأن معظم الأورام السرطانية تنشأ نتيجة أخطاء تحدث أثناء انقسام الخلايا وتضاعف الحمض النووي، فإن انخفاض معدل الانقسام في خلايا القلب يقلل بدرجة كبيرة احتمالات حدوث الطفرات الجينية المسببة للسرطان.

وبهذا، يتمتع القلب بما يشبه درعًا بيولوجيًا طبيعيًا يحميه من الأورام.

- حين تظهر الإصابة.. تكون استثنائية مع ذلك، فإن ندرة الإصابة لا تعني انعدام الخطورة.

فالقلب عضو لا يحتمل أي خلل في بنيته أو أدائه الوظيفي، وأي ورم – حتى وإن كان حميدًا – قد يؤثر على انتظام ضرباته أو كفاءته في ضخ الدم. واللافت أن معظم الأورام التي تُكتشف في القلب لا تكون أولية، بل هي نقائل سرطانية انتقلت من أعضاء أخرى في مراحل متقدمة من المرض، ما يجعل اكتشافها مؤشرًا على تطور الحالة في موضعها الأصلي.

- درس بيولوجي في الاتزان

ربما يحمل هذا الواقع بعدًا تأمليًا أيضًا: فالقلب، الذي يعمل بلا توقف منذ لحظة الولادة وحتى آخر نبضة، ينجو من الورم لأنه لا يسعى إلى التكاثر، بل إلى الاستمرار.

في عالم الأحياء، يبدو أن قلة الانقسام كانت ثمنًا للحماية، وكأن الطبيعة تمنح هذا العضو الأساسي امتياز البقاء مقابل التخلي عن شهوة النمو.

موضوعات متعلقة