الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:30 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

الإعلامي أشرف محمود: ”بدر الكبرى” والعاشر من رمضان ملاحم أعادت للأمة كرامتها وريادتها

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان الكريم لم يكن يوماً للراحة أو الكسل، بل كان دوماً ميداناً لتحقيق الهيبة والسيادة، بدءاً من "بدر الكبرى" وصولاً إلى ملحمة العاشر من رمضان التي أعادت لمصر وللأمة العربية كرامتها وريادتها.

​ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، غزوة بدر الكبرى بـ"الغزوة الجميلة" التي رفعت شأن الإسلام، موضحًا أن العجيب في هذه المعركة أنها وقعت في أول سنة فُرض فيها الصيام على المسلمين، ورغم مشقة الجوع والعطش وبداية تسلل التعب إلى الأجساد في منتصف الشهر، إلا أن الصحابة خاضوا أول حرب حقيقية في تاريخهم بعزيمة لا تلين.

واستذكر مشهد النبي ﷺ وهو يرفع يديه للسماء حتى سقط رداؤه، مناجياً ربه بقلب وجل: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم"، موضحًا أنه قبل بدء المعركة، كان النبي ﷺ يرسم دوائر على الأرض ويحدد بدقة: "هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان"، فما تخطى أحد منهم تلك العلامات.

و​سلط الضوء على الدعم الإلهي الذي نزل لتثبيت أقدام الصائمين؛ حيث أنزل الله المطر ليتماسك الرمل تحت أقدامهم، وأرسل إعانة عاجلة تمثلت في 5000 من الملائكة مسومين، وزعوا على الميمنة والميسرة والمقدمة والمؤخرة، ليكون النصر حليفاً للفئة المؤمنة، مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}، مؤكدًا أن غزوة بدر الكبرى ليست مجرد حادثة تاريخية، بل هي درس مستمر؛ فإذا كان الجندي قد انتصر في الميدان، فإن المسلم اليوم يخوض بدره الخاصة يومياً من خلال صومه.

واختتم: ​"انتصارك على شهوة الطعام والشراب وأنت في قمة حاجتك إليهما، هو الدليل العملي على قدرتك على الانتصار على نفسك وتحقيق الفتح المبين في حياتك اليومية".