الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:35 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

الإعلامي أشرف محمود: ”بدر الكبرى” والعاشر من رمضان ملاحم أعادت للأمة كرامتها وريادتها

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان الكريم لم يكن يوماً للراحة أو الكسل، بل كان دوماً ميداناً لتحقيق الهيبة والسيادة، بدءاً من "بدر الكبرى" وصولاً إلى ملحمة العاشر من رمضان التي أعادت لمصر وللأمة العربية كرامتها وريادتها.

​ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، غزوة بدر الكبرى بـ"الغزوة الجميلة" التي رفعت شأن الإسلام، موضحًا أن العجيب في هذه المعركة أنها وقعت في أول سنة فُرض فيها الصيام على المسلمين، ورغم مشقة الجوع والعطش وبداية تسلل التعب إلى الأجساد في منتصف الشهر، إلا أن الصحابة خاضوا أول حرب حقيقية في تاريخهم بعزيمة لا تلين.

واستذكر مشهد النبي ﷺ وهو يرفع يديه للسماء حتى سقط رداؤه، مناجياً ربه بقلب وجل: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم"، موضحًا أنه قبل بدء المعركة، كان النبي ﷺ يرسم دوائر على الأرض ويحدد بدقة: "هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان"، فما تخطى أحد منهم تلك العلامات.

و​سلط الضوء على الدعم الإلهي الذي نزل لتثبيت أقدام الصائمين؛ حيث أنزل الله المطر ليتماسك الرمل تحت أقدامهم، وأرسل إعانة عاجلة تمثلت في 5000 من الملائكة مسومين، وزعوا على الميمنة والميسرة والمقدمة والمؤخرة، ليكون النصر حليفاً للفئة المؤمنة، مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}، مؤكدًا أن غزوة بدر الكبرى ليست مجرد حادثة تاريخية، بل هي درس مستمر؛ فإذا كان الجندي قد انتصر في الميدان، فإن المسلم اليوم يخوض بدره الخاصة يومياً من خلال صومه.

واختتم: ​"انتصارك على شهوة الطعام والشراب وأنت في قمة حاجتك إليهما، هو الدليل العملي على قدرتك على الانتصار على نفسك وتحقيق الفتح المبين في حياتك اليومية".