الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:25 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

خبير نفطي كويتي: سعر برميل النفط قد يصل إلى 95 دولارًا خلال أيام

خبير واستشاري النفط الكويتي الدكتور عبدالسميع بهبهاني
خبير واستشاري النفط الكويتي الدكتور عبدالسميع بهبهاني

قال خبير واستشاري النفط الكويتي الدكتور عبدالسميع بهبهاني، إنه ومع اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران والكيان الإسرائيلي، عادت أسواق الطاقة العالمية إلى مربع المخاطر الجيوسياسية المرتفعة، حيث تتجه الأنظار إلى الخليج العربي باعتباره الشريان الحيوي لإمدادات النفط والغاز.

وأضاف بهبهاني، أن التصعيد العسكري لا يُقاس فقط بحجم الضربات المباشرة، بل بمدى تأثيره على خطوط الملاحة وممرات الطاقة الاستراتيجية التي تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات المنطقة، موضحًا أن أحد أبرز مصادر القلق يتمثل في تشتت مسارات الصواريخ أو خروجها عن أهدافها، خصوصاً في محيط القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج، وأي إصابة عرضية أو مقصودة لمنشآت قريبة من الموانئ أو خطوط التصدير قد ترفع منسوب المخاطر التأمينية وتدفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم المرور عبر مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله ما يقارب 20 إلى 27 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات، إضافة إلى الجزء الأكبر من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، مشيرًا إلى أنه مجرد التهديد بإغلاق المضيق، أو حتى تعطيل مؤقت لحركة الناقلات، كفيل بإحداث صدمة فورية في الأسعار.

وأشار إلى أنه في موازاة ذلك، فإن احتمال دخول قوات الحوثي اليمنية على خط المواجهة يفتح جبهة موازية في جنوب البحر الأحمر، ما يهدد الملاحة عبر باب المندب، وهو معبر أساسي للنفط المتجه من الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة. إغلاق هذا الممر أو تعريضه لهجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة سيضاعف الضغط على سلاسل الإمداد ويقيد البدائل المتاحة، موضحًا أن هناك مخارج تصديرية بديلة جزئياً، مثل خط أنابيب أبوظبي إلى الفجيرة على بحر العرب، وميناء جاسك الإيراني المطل على بحر عمان، فضلاً عن خط أنابيب إقليم كردستان إلى البحر المتوسط، إلا أن طاقتها الاستيعابية لا تكفي لتعويض أي توقف واسع في هرمز أو باب المندب، وفي سيناريو التعطيل الشامل قال بهبهاني، قد يختفي من السوق ما بين 20 و27 مليون برميل يومياً، إضافة إلى ما يصل إلى 98% من إمدادات الغاز المسال العابرة من المنطقة، وهو ما يمثل صدمة عرض غير مسبوقة.

ولفت إلى أنه رغم ذلك، يبقى عامل المخزون العالمي المرتفع نسبياً عاملاً مهدئاً مؤقتاً، إذ تستطيع الدول الصناعية السحب من احتياطياتها الاستراتيجية لتغطية فجوة قصيرة الأمد، وعليه تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تقفز خلال الأيام الثلاثة الأولى بنحو 5 إلى 7 دولارات للبرميل، ليقترب الخام من مستوى 85 دولاراً؛ لكن مع استنزاف جزء من المخزونات واستمرار التوتر، قد يتحرك خام برنت في نطاق يتراوح بين 85 و95 دولاراً للبرميل.

وأكد أن هذه التطورات تأتي في وقت كانت الأسواق مغلقة نسبياً، مع ترقب قرار محتمل من تحالف أوبك+ نهاية الأسبوع بشأن زيادة الإنتاج؛ إلا أن أي قرار سيظل معلقاً بميزان المخاطر الميدانية، حيث تبقى الجغرافيا السياسية هي اللاعب الأول في تسعير برميل النفط خلال المرحلة المقبلة.