الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:59 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

خبير نفطي كويتي: سعر برميل النفط قد يصل إلى 95 دولارًا خلال أيام

خبير واستشاري النفط الكويتي الدكتور عبدالسميع بهبهاني
خبير واستشاري النفط الكويتي الدكتور عبدالسميع بهبهاني

قال خبير واستشاري النفط الكويتي الدكتور عبدالسميع بهبهاني، إنه ومع اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران والكيان الإسرائيلي، عادت أسواق الطاقة العالمية إلى مربع المخاطر الجيوسياسية المرتفعة، حيث تتجه الأنظار إلى الخليج العربي باعتباره الشريان الحيوي لإمدادات النفط والغاز.

وأضاف بهبهاني، أن التصعيد العسكري لا يُقاس فقط بحجم الضربات المباشرة، بل بمدى تأثيره على خطوط الملاحة وممرات الطاقة الاستراتيجية التي تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات المنطقة، موضحًا أن أحد أبرز مصادر القلق يتمثل في تشتت مسارات الصواريخ أو خروجها عن أهدافها، خصوصاً في محيط القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج، وأي إصابة عرضية أو مقصودة لمنشآت قريبة من الموانئ أو خطوط التصدير قد ترفع منسوب المخاطر التأمينية وتدفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم المرور عبر مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله ما يقارب 20 إلى 27 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات، إضافة إلى الجزء الأكبر من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، مشيرًا إلى أنه مجرد التهديد بإغلاق المضيق، أو حتى تعطيل مؤقت لحركة الناقلات، كفيل بإحداث صدمة فورية في الأسعار.

وأشار إلى أنه في موازاة ذلك، فإن احتمال دخول قوات الحوثي اليمنية على خط المواجهة يفتح جبهة موازية في جنوب البحر الأحمر، ما يهدد الملاحة عبر باب المندب، وهو معبر أساسي للنفط المتجه من الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة. إغلاق هذا الممر أو تعريضه لهجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة سيضاعف الضغط على سلاسل الإمداد ويقيد البدائل المتاحة، موضحًا أن هناك مخارج تصديرية بديلة جزئياً، مثل خط أنابيب أبوظبي إلى الفجيرة على بحر العرب، وميناء جاسك الإيراني المطل على بحر عمان، فضلاً عن خط أنابيب إقليم كردستان إلى البحر المتوسط، إلا أن طاقتها الاستيعابية لا تكفي لتعويض أي توقف واسع في هرمز أو باب المندب، وفي سيناريو التعطيل الشامل قال بهبهاني، قد يختفي من السوق ما بين 20 و27 مليون برميل يومياً، إضافة إلى ما يصل إلى 98% من إمدادات الغاز المسال العابرة من المنطقة، وهو ما يمثل صدمة عرض غير مسبوقة.

ولفت إلى أنه رغم ذلك، يبقى عامل المخزون العالمي المرتفع نسبياً عاملاً مهدئاً مؤقتاً، إذ تستطيع الدول الصناعية السحب من احتياطياتها الاستراتيجية لتغطية فجوة قصيرة الأمد، وعليه تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تقفز خلال الأيام الثلاثة الأولى بنحو 5 إلى 7 دولارات للبرميل، ليقترب الخام من مستوى 85 دولاراً؛ لكن مع استنزاف جزء من المخزونات واستمرار التوتر، قد يتحرك خام برنت في نطاق يتراوح بين 85 و95 دولاراً للبرميل.

وأكد أن هذه التطورات تأتي في وقت كانت الأسواق مغلقة نسبياً، مع ترقب قرار محتمل من تحالف أوبك+ نهاية الأسبوع بشأن زيادة الإنتاج؛ إلا أن أي قرار سيظل معلقاً بميزان المخاطر الميدانية، حيث تبقى الجغرافيا السياسية هي اللاعب الأول في تسعير برميل النفط خلال المرحلة المقبلة.