الطريق
الإثنين 27 يوليو 2026 09:17 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار العملات اليوم الإثنين.. الدولار يستقر والجنيه يترقب تحركات جديدة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين.. مفاجأة في تكلفة البناء والتشطيب أسعار اللحوم والأسماك والدواجن والخضراوات والفاكهة اليوم الإثنين 27 يوليو 2026 الذهب يفاجئ السوق باستقرار جديد وعيار 21 يسجل 5985 جنيهًا اليوم حزب «المصريين» يطلق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية محمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع أسعار السلع التموينية في أغسطس 2026.. السكر بـ12.60 جنيه والزيت يبدأ من 27 جنيهًا مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة.. خطوات جديدة لتعزيز دور القطاع الخاص تظلمات الثانوية الأزهرية 2026.. الموعد وخطوات تقديم الطعون إلكترونيًا للطلاب نتيجة الثانوية العامة 2026 تقترب.. الكنترولات تحسم الرأفة قبل إعلانها رسميًا محافظ قنا يناقش الموقف التنفيذي لملفات التقنين وإسترداد أراضي أملاك الدولة قناة السويس ما بين كفاح الماضي لإستردادها .. وتحديات الحاضر من نزع أهميتها

احذر هذه العادة الشائعة.. علي جمعة يفجر مفاجأة: فعل بسيط قد يبطل صلاتك

الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق
الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق

سأل أحد الأشخاص الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عن حكم النفخ أو التنهيد أثناء الصلاة، وهل هذا الفعل يبطلها، خاصة مع انتشار بعض العادات التي قد تصدر من المصلي دون انتباه.

وأوضح الدكتور علي جمعة خلال تقديمه برنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن مسألة النفخ أو التنهيد ترتبط بحكم الكلام داخل الصلاة، مبينًا أن الكلام في اللغة العربية يتكوّن في أصله من ثلاثة أحرف، وهو ما يُعتد به في تحديد ما إذا كان اللفظ يُعد كلامًا يُبطل الصلاة أم لا.

وتابع: اللفظ إذا كان أقل من ثلاثة أحرف يُنظر هل له معنى مستقل أم لا، موضحًا أن أصول الكلمات في العربية تقوم غالبًا على ثلاثة أحرف حتى لو حُذف أحدها في النطق.

وأكد أن الصلاة لا تبطل إلا بالكلام المتعمد الذي يحمل معنى واضحًا، مشيرًا إلى أن الفرق كبير بين العمد والنسيان، فالمتعمد يأخذ حكمًا، أما الناسي فلا تُبطل صلاته، ولا بتطل الصلاة إلا في حالة 6 كلمات.

واستشهد بحديث ذي اليدين حين صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بدلًا من أربع، فسأله: «أقصرت الصلاة أم نسيت؟» فقال صلى الله عليه وسلم: «كل ذلك لم يكن»، ثم قال ذو اليدين: «بل بعض ذلك كان»، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أصدق ذو اليدين؟» قالوا: نعم، فقام فأتم الصلاة، موضحا أن هذا الحديث دلّ على أن الكلام اليسير الصادر عن نسيان لا يفسد الصلاة.

وأضاف أن اللفظ إذا كان كلمة واحدة متعمدة ولها معنى فقد يؤثر على صحة الصلاة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾، مبينًا أن «أف» رغم قصرها إلا أن لها معنى في اللغة، وبالتالي يختلف الحكم بحسب القصد والتعمد.

وشدد على ضرورة الانتباه أثناء الصلاة وعدم الانشغال بالموبايل أو أي أمر آخر، لأن الصلاة عبادة قائمة على الخشوع والانضباط، وأي كلام متعمد خارج عن أذكارها قد يعرضها للبطلان، مؤكدًا أن الفهم الصحيح للأحكام يحمي المسلم من الوقوع في الخطأ دون أن يشعر.