الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:10 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة

الإعلامي أشرف محمود: رمضان ليس مجرد جوع وعطش.. بل تمكين للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو محطة ربانية لإعادة صياغة الذات وتحقيق التمكين للأمة الإسلامية التي باتت تضم اليوم نحو ملياري مسلم في شتى بقاع الأرض.

وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن فرض الصيام في رمضان جاء كرسالة شكر عملي لله سبحانه وتعالى على نعمة إنزال القرآن الكريم، وهو المنهج الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور، مستشهدًا بقوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، موضحًا أن الغاية القصوى هي التقوى التي تحمي الفرد والمجتمع.

وأوضح أن رمضان يتميز بخاصية مضاعفة الجزاء التي لا توجد في غيره من الشهور، حيث أن النافلة تعدل أجر فريضة في غير رمضان، والفريضة تعادل في ثوابها 70 فريضة فيما سواه، والعمرة بشارة نبوية بأن عمرة في رمضان تعدل حجة في الأجر، مشيرًا إلى أن عظمة العمل عند الله تزداد وتتضاعف وفق ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها شرف الزمان ويتجلى في شهر رمضان المبارك وفضل ليله ونهاره، وشرف المكان كالصلاة في المسجد الحرام (تعدل 100 ألف صلاة)، والمسجد النبوي (تعدل 1000 صلاة)، والمسجد الأقصى (تعدل 500 صلاة)، وشرف العامل وهو الإخلاص؛ فرب درهم سبقت مائة ألف درهم إذا خرجت من قلب صادق لا يريد إلا وجه الله، مصداقًا لقوله تعالى: “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً”.

واستذكر حديث النبي ﷺ: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان ثم انسلخ ولم يغفر له"، محذرًا من إضاعة هذه الفرصة الذهبية؛فالمحروم الحقيقي هو من تمر عليه أيام الرحمة وليالي العتق من النار دون أن يغتنمها بصالح الأعمال، وصلة الأرحام، وقراءة القرآن، والصدقات، داعيًا المسلمين في كل مكان إلى عقد نية صادقة من اللحظات الأولى، بأن يكون هذا الشهر شاهدًا لهم لا عليهم، وأن يخرجوا منه وقد غفر الله لهم ما تقدم من ذنبهم، داعين الله أن يجعله شهر أمن وإيمان وسلامة وإسلام، وأن ينصر فيه المستضعفين في كل مكان.