الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:52 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

الإعلامي أشرف محمود: الصيام مدرسة للإرادة تبدأ بالنية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصيام في جوهره هو مدرسة للإرادة تبدأ بالنية وتنتهي بالإفطار، محددًا الضوابط التي تجعل العبادة مقبولة وفق المنهج الأزهري الوسطي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام في اللغة يعني مطلق الإمساك عن الشيء، سواء كان كلامًا أو طعامًا؛ أما في الاصطلاح الفقهي، فهو الإمساك عن المفطرات وهي الأكل والشرب وما في معناهما كالتدخين، والمعاشرة الزوجية من بزوغ الفجر الصادق حتى غروب الشمس.

وأكد على قاعدة شرعية مهمة وهي "تمام الصيام يكون إلى الليل، والمراد بالليل هنا في الفقه السني وما عليه الأزهر الشريف هو وقت دخول أذان المغرب مباشرة، وليس العتمة كما تشير بعض المذاهب الأخرى، موضحًا أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات بضرورة استصحاب النية؛ فالنية محلها القلب، وهي المحرك الذي يربط العبد بخالقه طوال ساعات النهار.

وفيما يخص عدد النيات، أشار إلى رأيين؛ مذهب الإمام مالك وتكفي نية واحدة في أول ليلة من رمضان للشهر كله، باعتباره "وحدة واحدة" بنص الآية: فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ورأي الجمهور الذين استحبوا تبييت النية في كل ليلة لضمان استحضار العبادة، ولا حرج في الجمع بين الرأيين.

وحدد الفئات المطالبة شرعًا بأداء الفريضة، وهم: (المسلم، البالغ، العاقل، المقيم، الخالي من الأعذار الشرعية)؛ أما الأعذار التي تبيح الفطر فتشمل السفر والمشقة، والحيض والنفاس للسيدات، والحمل والإرضاع وفق ضوابط محددة، والمرض.

وأكد أن مرجع الفتوى في إفطار المرضى (مثل مرضى السكر وغيرهم) يعود إلى الأطباء أولاً قبل الفقهاء؛ فإذا قرر الطبيب المختص أن الصيام يشكل خطرًا على حياة المريض أو يؤخر شفاءه، وجب عليه الفطر امتثالاً للأمر الإلهي بالمحافظة على النفس، وتتحول الرخصة هنا إلى واجب شرعي، موضحًا أن الصيام عبادة تنضبط بالنص الشرعي وتتصل بالواقع الإنساني، والقبول فيها مرهون بالإخلاص والاتباع الصحيح للمواقيت والضوابط الشرعية.