الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:01 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

كيف وصل الاختراق البشري للمرشد الإيراني رغم حراسة فيلق القدس؟.. أستاذ علوم سياسية يُجيب

المرشد الإيراني علي خامنئي
المرشد الإيراني علي خامنئي

أكد الدكتور حارث الحلالمة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي تمثل نشوة انتصار للجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الساعات الأولى من الحرب كشفت عن اختراق بشري عميق في صلب النظام الأمني الإيراني.

وأوضح “الحلالمة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ملامح المرحلة المقبلة ترتبط بشخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يحبذ الحروب الطويلة، معقبًا: "الإدارة الأمريكية الحالية تبحث عن عمل عسكري حازم، وحاسم، وسريع التأثير، خاصة في ظل الضغوط الداخلية وقتل جنود أمريكيين، والانقسام داخل الكونغرس حول مشروعية مهاجمة إيران".

وأشار إلى أن واشنطن انجرت إلى هذه المواجهة بضغط إسرائيلي مباشر، لإفساد أي فرص لغزل سياسي أو انفراجة في المفاوضات الفنية التي كانت تجرى مؤخرًا، واصفًا اغتيال قيادات الصف الأول في إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى خامنئي، بأنه تنفيذ لاستراتيجية "دق رأس الأفعى"، معقبًا: "الوصول إلى مقر إقامة المرشد الإيراني في الساعات الأولى واستهدافه، رغم الحراسة المشددة من فيلق القدس، يثبت أن الاختراق كان بشريًا بامتياز وليس إلكترونيًا فقط، مما وجه ضربة قاصمة للأمن السياسي الإيراني".

وعلى الصعيد العقائدي، أشار إلى أن النظام الإيراني قد يبرر غياب المرشد خامنئي بمفهوم الشهادة، رغبةً في عدم الموت على الفراش كما حدث مع سلفه الخميني، إلا أن الواقع العسكري يؤكد فقدان طهران لأكثر من 40 من قيادات الصف الأول في ضربة واحدة.

وردًا على سؤال حول قدرة النظام الإيراني على الاستمرار بعد فقدان رأسه الكبيرة، لفت إلى أنه من المبكر القول بأن الحرب انتهت، معقبًا: "إيران دولة ثيوقراطية عقائدية، وقد أوجدت بالفعل مجلسًا انتقاليًا يضم قيادات بديلة، لكن الرهان الحقيقي الآن هو على الشعب الإيراني".

وأشار إلى أن هناك حالة من الإحباط والملل السياسي والاقتصادي لدى جيل الشباب والتيار الليبرالي الجديد في إيران، والتعويل الإسرائيلي الأمريكي يتركز على دفع هذا الشعب للانتفاض ضد نظام الملالي، لإيصال رسالة مفادها أن الاستقرار لن يتحقق إلا بتغيير جذري يخفف وطأة العقوبات الاقتصادية التي خنقت طموحات الإيرانيين لسنوات.

وأكد أن النظام الإيراني، رغم الضربة الموجعة، لم يخرج كل أوراقه بعد، لعلمه أن النفس الأمريكي قصير في الحروب الميدانية، بينما تسعى إسرائيل لاستغلال الضوء الأخضر الأمريكي لتحقيق انتصار استراتيجي يغير وجه المنطقة بشكل كامل.