الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:58 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام

الشيخ عبد السلام العوامي: الأمن القومي العربي خط أحمر والمنطقة لا تحتمل مغامرات عسكرية

الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن اللحظة التاريخية الراهنة التي تمر بها منطقتنا العربية والإفريقية تفرض علينا كقادة مجتمعيين ومسؤولين في هيئات دولية أن نضع النقاط على الحروف، بعيدًا عن المواربة الدبلوماسية، موضحًا أن طبول الحرب التي تقرع بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تُهدد أطراف النزاع فحسب، بل تُهدد الكيان العربي في جوهر وجوده واستقراره.

وأضاف الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، أن الأمن القومي ليس خطوط حدودية فحسب، بل منظومة متكاملة من الأمن الغذائي، والمائي، والمجتمعي، موضحًا أن أي رصاصة تُطلق في الخليج أو في الممرات المائية العربية ستؤدي إلى شلل في سلاسل الإمداد، مما سيرفع تكلفة المعيشة على المواطن العربي البسيط من المحيط إلى الخليج، مشيرًا إلى أن ما نخشاه اليوم هو أن تتحول الأراضي العربية إلى صندوق بريد لتبادل الرسائل الدامية بين واشنطن وطهران.

ورفض بشكل قاطع أن يكون الإنسان العربي هو الوقود في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، مؤكدًا أن استغلال بعض الأطراف للأزمات الداخلية في بعض الدول العربية لتعزيز نفوذها يُمثل خرقًا فاضحًا لمواثيق الجوار، كما أن التدخلات الدولية العنيفة تؤدي دائمًا إلى فراغ أمني تستغله التنظيمات الإرهابية، موضحًا أن المنطقة العربية لم تعد تحتمل المزيد من الهزات الأمنية؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن التدخلات العسكرية المباشرة تُخلف دمارًا ممتدًا لعقود، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول العربية، والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، هو الممر الإلزامي الوحيد لتجنب صراع مدمر سيطال الجميع دون استثناء.

وثمن الجهود الدبلوماسية وشدد على ضرورة اتخاذ موقف الحياد الإيجابي الذي يحمي المصالح العربية العليا ويمنع تحويل أراضينا وقواعدنا إلى ساحات حرب، محذرًا من أن أي صراع واسع سيؤدي إلى نزوح ملايين البشر نحو القارة الإفريقية وأوروبا، مما سيخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة تفوق قدرات المنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي الذي نسعى إليه بين العرب وإفريقيا يتطلب بيئة آمنة، واستقرارًا في أسعار الطاقة، وثقة في الممرات الملحية العالمية كقناة السويس ومضيق باب المندب.

وأكد أن الأمن القومي العربي هو خط أحمر، وأن حمايته تبدأ بضبط النفس وتغليب مصلحة الإنسان العربي على أي اعتبار أيديولوجي أو سياسي عابر، موضحًا أن الشعوب لا تبنيها الحروب، بل تبنيها السواعد المتكاتفة والعقول التي تُدرك أن السلام هو أسمى مراتب القوة، مشددًا على أن استقرار الشرق الأوسط هو الركيزة الأساسية للاقتصاد العالمي والأمن الإنساني.

وشدد على أن حماية الأمن القومي العربي تبدأ من الداخل؛ من خلال رص صفوف القبائل والمكونات المجتمعية خلف قياداتها السياسية، لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو اتخاذ المنطقة ساحة لتصفية الحسابات الدولية، مؤكدًا على أن أي اضطراب في ممرات التجارة العربية أو حقول الطاقة هو بمثابة طعنة في قلب الاقتصاد العربي الإفريقي، مما يحتم علينا تفعيل كل أدوات الدبلوماسية الشعبية والرسمية لتجنيب المنطقة هذا السيناريو.