الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 08:22 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار همام: كلمة الرئيس السيسي خارطة طريق لدولة المؤسسات وتأكيده عدم المساس بالدستور يرسخ دولة القانون جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية والمنشآت المدنية طرح البوستر الرسمي لمسرحية «أنا مش عارفني» بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال في موسم الرياض برلماني: موقف الرئيس السيسي رسالة واضحة بأن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري النائب محمد أبو النصر: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يعكس التزام مصر بوحدة المصير العربي والدفاع عن الأشقاء محمد السلاب: رؤية الرئيس السيسي لإعداد كوادر القيادة ترسخ الاستثمار في الإنسان المصري النائب محمود طاهر: تصريحات الرئيس السيسي تعكس الالتزام بالدستور وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على الكفاءة والتأهيل أحمد أمين مسعود: تصريحات الرئيس بالأكاديمية العسكرية صمام أمان لاستقرار الدولة المصرية النائب سمير صبري: أمن السعودية خط أحمر.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها

الشيخ عبد السلام العوامي: الأمن القومي العربي خط أحمر والمنطقة لا تحتمل مغامرات عسكرية

الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن اللحظة التاريخية الراهنة التي تمر بها منطقتنا العربية والإفريقية تفرض علينا كقادة مجتمعيين ومسؤولين في هيئات دولية أن نضع النقاط على الحروف، بعيدًا عن المواربة الدبلوماسية، موضحًا أن طبول الحرب التي تقرع بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تُهدد أطراف النزاع فحسب، بل تُهدد الكيان العربي في جوهر وجوده واستقراره.

وأضاف الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، أن الأمن القومي ليس خطوط حدودية فحسب، بل منظومة متكاملة من الأمن الغذائي، والمائي، والمجتمعي، موضحًا أن أي رصاصة تُطلق في الخليج أو في الممرات المائية العربية ستؤدي إلى شلل في سلاسل الإمداد، مما سيرفع تكلفة المعيشة على المواطن العربي البسيط من المحيط إلى الخليج، مشيرًا إلى أن ما نخشاه اليوم هو أن تتحول الأراضي العربية إلى صندوق بريد لتبادل الرسائل الدامية بين واشنطن وطهران.

ورفض بشكل قاطع أن يكون الإنسان العربي هو الوقود في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، مؤكدًا أن استغلال بعض الأطراف للأزمات الداخلية في بعض الدول العربية لتعزيز نفوذها يُمثل خرقًا فاضحًا لمواثيق الجوار، كما أن التدخلات الدولية العنيفة تؤدي دائمًا إلى فراغ أمني تستغله التنظيمات الإرهابية، موضحًا أن المنطقة العربية لم تعد تحتمل المزيد من الهزات الأمنية؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن التدخلات العسكرية المباشرة تُخلف دمارًا ممتدًا لعقود، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول العربية، والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، هو الممر الإلزامي الوحيد لتجنب صراع مدمر سيطال الجميع دون استثناء.

وثمن الجهود الدبلوماسية وشدد على ضرورة اتخاذ موقف الحياد الإيجابي الذي يحمي المصالح العربية العليا ويمنع تحويل أراضينا وقواعدنا إلى ساحات حرب، محذرًا من أن أي صراع واسع سيؤدي إلى نزوح ملايين البشر نحو القارة الإفريقية وأوروبا، مما سيخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة تفوق قدرات المنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي الذي نسعى إليه بين العرب وإفريقيا يتطلب بيئة آمنة، واستقرارًا في أسعار الطاقة، وثقة في الممرات الملحية العالمية كقناة السويس ومضيق باب المندب.

وأكد أن الأمن القومي العربي هو خط أحمر، وأن حمايته تبدأ بضبط النفس وتغليب مصلحة الإنسان العربي على أي اعتبار أيديولوجي أو سياسي عابر، موضحًا أن الشعوب لا تبنيها الحروب، بل تبنيها السواعد المتكاتفة والعقول التي تُدرك أن السلام هو أسمى مراتب القوة، مشددًا على أن استقرار الشرق الأوسط هو الركيزة الأساسية للاقتصاد العالمي والأمن الإنساني.

وشدد على أن حماية الأمن القومي العربي تبدأ من الداخل؛ من خلال رص صفوف القبائل والمكونات المجتمعية خلف قياداتها السياسية، لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو اتخاذ المنطقة ساحة لتصفية الحسابات الدولية، مؤكدًا على أن أي اضطراب في ممرات التجارة العربية أو حقول الطاقة هو بمثابة طعنة في قلب الاقتصاد العربي الإفريقي، مما يحتم علينا تفعيل كل أدوات الدبلوماسية الشعبية والرسمية لتجنيب المنطقة هذا السيناريو.