الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:31 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد سقوطها.. اللجنة الطبية بالأولمبية: الرباعة نورا عصام بخير وتشجع زملائها بالمدرجات مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى بولاق الدكرور يشكون نقص التمريض وتأخر تقديم العلاج النجم كريم عبدالعزيز مخرجًا لأول وآخر مرة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب إزالة 50 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية لمساحة 11 ألف متر بنجع حمادي ونقادة وقفط بقنا حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بالتزامن مع زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يرسم خارطة طريق لتعميق الروابط الحضارية مع مصر حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا تعزز المظهر الحضاري وترتقي بمستوى النظافة برفع ونقل 83 طن مخلفات صلبة «خلق فرص عمل».. وليد جاب الله: مشروعات الصين تدعم الإنتاج ونقل التكنولوجيا|فيديو ضبط المتهم بالتحرش بفتاة أثناء سيرها في شوارع القليوبية النائب محمد الجندي: زيارة شي جين بينج تضع الاستثمارات الصينية في مصر أمام قفزة تاريخية محافظ جنوب سيناء يناقش مع مدير الرعاية الصحية مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمنتفعين

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في أكاديمية الشرطة رسالة لبناء العقيدة الأمنية الوطنية

 المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار أكاديمية الشرطة تحمل دلالات تتجاوز مجرد الحضور البروتوكولي، فهي تعكس رؤية متكاملة لربط الأمن بالوعي، والسياسة بالإنسان.

​وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن أبرز ما في حديث الرئيس السيسي هو التأكيد على البناء على دروس 2011، وهنا تظهر فلسفة القيادة في أن استقرار الأوطان ليس معطى بديهيًا، بل هو نتاج ذاكرة مؤسسية قوية تتعلم من الأزمات لتتجنب تكرارها، والإشارة إلى انهيار دول في المنطقة كانت بمثابة تذكير بمدى خطورة التحديات التي نجت منها الدولة المصرية بفضل تماسك مؤسساتها.

​ولفت رئيس حزب "المصريين"، إلى أن الرئيس السيسي قدم صياغة مهمة لكيفية إدارة التغيير في مصر، وهي التطوير بهدوء ورفق، وهذا المنهج ينم عن إدراك عميق بأن الدول التي خرجت من مخاضات صعبة لا تتحمل الهزات الكبرى، بل تحتاج إلى إصلاح هيكلي متدرج يحقق النتائج دون أن يخل بالاستقرار الاجتماعي أو المؤسسي، وهو ما نجحت فيه وزارة الداخلية باستعادة عافيتها وتطوير أدواتها في وقت قياسي، مؤكدًا أن وضع الرئيس السيسي يده على أصل الداء بتعريف الجهل كعدو أول للأمة وتفريقه بين ممارسة الفرد لشعائره وبين مسؤولية الدولة التي هي لكل الناس هو تأصيل لمنطق المواطنة والوسطية، وهذه الرسالة لطلاب الأكاديمية هي تحصين فكري لرجال أمن المستقبل ضد أي فهم خاطئ أو متطرف قد يشوش عقيدتهم الوطنية.

​ونوه بأن تحول 48 سجنًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل ليس مجرد تطوير إنشائي، بل هو تغيير في العقيدة العقابية، ودعوة الرئيس لزيارة هذه المراكز تعكس رغبة الدولة في إظهار الشفافية وتأكيد أن الهدف ليس العقاب بل الإصلاح والاستثمار في الإنسان لإعادة دمجه كعنصر صالح في المجتمع، مؤكدًا أن حديث الرئيس لم ينفصل عن الواقع المعيشي والإقليمي؛ فربطه بين استقرار المنطقة والوضع الاقتصادي يعكس منهج المصارحة مع الشعب، والرسالة واضحة أن الأمن ليس فقط في منع الجريمة، بل في الحفاظ على تماسك الدولة وسط عواصف إقليمية ودولية عاتية.

​وأكد أن الرئيس السيسي لخص المهمة في كلمة واحدة هي الأمانة، ووجه بوصلة الأداء الأمني نحو حسن التعامل مع المواطن، مشددًا على أن كرامة المواطن هي الغاية التي يسهر رجال الشرطة من أجل حمايتها.