الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:19 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين

السفير عاطف سالم: 4 أهداف لحكومة نتنياهو منها تدمير النووي الإيراني وتوسيع الدولة من النهر للبحر

السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل
السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، إن الحكومة الإسرائيلية الائتلافية الحالية كانت تعمل وفق مئات البنود التوافقية التي وضعت لضمان استقرار الائتلاف. 

وأضاف السفير خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه البنود شملت سياسات مثيرة للجدل مثل إصدار قوانين لإعدام الفلسطينيين المتهمين بالإرهاب، تثبيت وضع القدس كعاصمة لإسرائيل إلى الأبد، تعزيز التعليم الديني والصهيوني في المدارس، وتنظيم الإدارة العسكرية والمدنية في الضفة الغربية، بما في ذلك تعيين وزراء محددين في الدفاع والاستيطان وإدارة أراضي الدولة.

ولفت إلى إن الحكومة الإسرائيلية كانت تعمل على أربعة أهداف رئيسية مواجهة البرنامج النووي الإيراني، توسيع اتفاقيات الاتفاقيات الإبراهيمية، دعم السكان في المنطقة اقتصاديًا واجتماعيًا، توسيع الدولة وفرض سيادتها من النهر إلى البحر، بما يعني إنهاء فكرة قيام دولتين للفلسطينيين.

وأوضح  أن هذه الأهداف كانت مدعومة بإجراءات قضائية وسياسية لتعزيز السلطة التنفيذية على حساب السلطة القضائية، مثل ما يعرف بـ"قانون دارعي"، الذي سمح للبرلمان بإعادة إصدار القوانين التي قد تلغيها المحكمة العليا، وهو ما عكس الصراع بين الفكر القضائي التقليدي والفكر الصهيوني السياسي في إسرائيل.