الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:16 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مصطفى بكري: دول الخليج ترفض الانجرار لحرب مع إيران وتحمي ثرواتها النفطية

 الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

علق الإعلامي مصطفى بكري على تطورات الأوضاع في منطقة الخليج في ظل الحرب الدائرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن دول الخليج تواجه تحديًا بالغ الخطورة نتيجة اتساع رقعة الصراع وتحول أراضيها إلى جزء من ساحته، خاصة في ظل الهجمات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت عددًا من هذه الدول إلى جانب العراق والأردن.

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن دول الخليج تركز خلال المرحلة الحالية على مسارين أساسيين في التعامل مع هذه الأزمة، أولهما رفض محاولات جرها إلى صراع عسكري مباشر مع إيران، حفاظًا على أمن أراضيها وثرواتها النفطية وبنيتها التحتية الحيوية، بينما يتمثل المسار الثاني في العمل على ضمان عدم تحول دول الخليج إلى ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية.

وأوضح بكري أن مواقف قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأزمة الحالية اتسمت بعدد من الثوابت الواضحة، أبرزها التعامل مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية باعتبارها شأنًا يخص أطرافها المباشرين، دون الانخراط في تقديم دعم أو تمكين لأي طرف من أطراف هذا الصراع، إلى جانب الامتناع عن اتخاذ مواقف بشأن الأهداف المعلنة للحرب، سواء ما يتعلق بتغيير النظام الإيراني أو ببرنامجه النووي والصاروخي.

وتابع: نهاية هذه الحرب قد تفتح الباب أمام ثلاث قضايا أساسية ستفرض نفسها على مستقبل العلاقات الخليجية الإيرانية، في مقدمتها إعادة تقييم مستوى الثقة بين دول مجلس التعاون وطهران، ووضع إطار جديد لتنظيم العلاقات بين الجانبين، إلى جانب البحث عن آليات لتعزيز التعاون الدفاعي والعسكري المشترك بين دول المجلس وربما بمشاركة دول عربية أخرى، فضلاً عن مناقشة مستقبل التهديدات المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.

وأشار بكري إلى أن التطورات الأخيرة أدت إلى تراجع كبير في مستوى الثقة بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا أن ما جرى عزز لدى هذه الدول قناعة بأن طهران تسعى لتحقيق أهداف تتعلق بإضعاف الأنظمة العربية وإحداث اضطرابات داخلها، وهو تهديد ليس جديدًا بل يعود إلى ما يقرب من 47 عامًا، منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979 وسقوط نظام الشاه.

وتابع أن دول الخليج باتت تدرك أن إيران رأت في هذه الحرب فرصة لتحقيق عدد من أهدافها الاستراتيجية عبر توسيع نطاق المواجهة، وهو ما انعكس في الهجمات التي استهدفت بعض الدول الخليجية، لافتًا إلى أن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عبّر بوضوح عن حجم الغضب الخليجي من هذه الهجمات، واصفًا إياها بأنها خيانة، ومؤكدًا أن المبررات التي قدمتها طهران غير مقبولة.