الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:37 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إنطلاق الملتقى التوظيفي بقنا غداً بالصالة المغطاة بنادي البحر بالشراكة مع 45 شركة ومصنعا وتوفير 2315 فرصة عمل الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا

عالم أزهري: عيد الفطر يوم واحد فقط وليس ثلاثة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إنه قد تندهش الأسر التي اعتادت على اعتبار العيد ثلاثة أيام، حين تعلم أن العيد شرعاً هو يوم واحد فقط؛ وهو يوم الأول من شوال (يوم الفطر)، وتكمن المفاجأة في أن الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر (صيام الست من شوال)، على عكس عيد الأضحى الذي يمتد شرعاً لأربعة أيام (يوم النحر وثلاثة أيام التشريق)، والتي يُحرم فيها الصيام تماماً إلا للحاج الذي لم يجد الهدي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن اعتبار عيد الفطر ثلاثة أيام في مصر والعالم الإسلامي، فهو عادة اجتماعية محمودة؛ فالناس تخرج من رمضان مجهدة من العبادة والقيام، فتحتاج لهذا المتنفس للاستراحة والبهجة وتجديد النشاط.

ولفت إلى أن الحكاية تعود إلى فجر الإسلام في المدينة المنورة، حين وجد النبي ﷺ الأنصار يلعبون في يومين كانا لهما في الجاهلية، فقال لهم بلسان النبوة المطمئن: “قد أبدلكما الله بهما خيراً منهما: عيد الفطر وعيد الأضحى”، ومن هنا صار للمسلمين عيدان يربطان الأرض بالسماء، ويحولان الفرح إلى عبادة، مشيرًا إلى أن العيد ليس مجرد طعام وشراب، بل هو لذة الانتصار على النفس؛ فبعد شهر من الصيام والقيام، والتهجد وقراءة القرآن، والبحث عن ليلة القدر، يأتي العيد كصك غفران، وكما قال النبي ﷺ: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه”؛ فيوم العيد هو تجسيد للفرحة الأولى؛ فرحة الطاعة، وفرحة القبول، وفرحة القرب من الله، وهو اليوم الذي يبتسم فيه الصائم لربه، ويشعر بأن مجهود الشهر قد توج بلقاء الأحبة على مائدة المودة.

وأكد أن العيد هو يوم الجائزة، سواء اعتبرناه يوماً بالشرع أو ثلاثة بالعادة، يظل جوهره واحداً: أن نفرح بفضل الله وبرحمته، وأن نجعل من بيوتنا جنات تسودها المحبة، شاكرين لنعمة الإسلام التي جعلت من الفرح شعيرة نتقرب بها إلى الله.