الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:12 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

الفنان ​محمد ثروت يروي أغرب خدعة صدقها في شبابه

الفنان محمد ثروت
الفنان محمد ثروت

استرجع الفنان محمد ثروت، ذكرياته مع الثانوية العامة، موضحًا أن حلمه الأول والوحيد كان الالتحاق بالطيران الحربي، وبينما كان يستعد لتحقيق هذا الطموح مستندًا إلى لياقته البدنية العالية، جاءت الصدمة من صديق العائلة الذي أخبره بثقة: "لن يتم قبولك، فالطيارون يجب أن يكونوا قصار القامة لتناسبهم كابينة الطائرة".

وعلق الفنان محمد ثروت، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، على هذا الموقف قائلا: "صدقت الخدعة للأسف، وانهار حلمي في لحظة، رغم أن العلم والمنطق يقولان إن المقاعد قابلة للتعديل حتى في السيارات، فما بالك بالطائرات"، مشيرًا إلى أن هذا الموقف، رغم غرابته، كان الدافع وراء قراره بالبحث عن وجهة جديدة تماماً.

وأوضح أن حلمه انتقل من العسكرية إلى مسرح الجامعة بكلية التجارة جامعة عين شمس، وهناك، لم تكن الدراسة هي الأولوية، بل كان الفن هو المحرك، معقبًا: "قضيت في الكلية 7 سنوات بدلاً من 4، كنت أسقط بمحض إرادتي لأبقى أطول فترة ممكنة على المسرح"، مؤكدًا أن هذه السنوات كانت هي فترة التكوين الحقيقية التي صقلت موهبته قبل الانتقال إلى مركز الإبداع الفني.

​وعن نقطة التحول الحقيقية، أكد أن مسرحية "قهوة سادة" مع المخرج القدير خالد جلال كانت فتحة الخير، ووصفها بأنها كانت النافذة التي أطل منها جيل كامل على كبار المخرجين والمنتجين في مصر، حيث أتاحت للعرض المسرحي تقديم المواهب الشابة بشكل لافت واحترافي.

ولفت إلى أنه توالت النجاحات بعد ذلك، لتبدأ مرحلة الانتشار الجماهيري الواسع، حيث شارك في مسلسل "الكبير أوي"، وهي المحطة التي عرفه الجمهور من خلالها بشكل قوي مع النجم أحمد مكي والمخرج أحمد الجندي، علاوة على فيلم "​جحيم في الهند" الذي كان بمثابة النقلة السينمائية المهمة مع النجم محمد عادل إمام ومعتز التوني.

​وأشار إلى أن اللقاء الفارق كان مع الفنان عادل إمام في مسلسلي "مأمون وشركاه" و"عفاريت عدلي علام" تحت قيادة المخرج رامي إمام، موضحًا أنه لا ينسى بصمته المميزة في فيلم "الحرب العالمية الثالثة"، حيث قدم شخصية "تمثال أحمد عرابي" بعد نجاح شخصية "محسن ممتاز"، وهي الأدوار التي يراها كانت فتحة خير جعلت الجمهور يراه بعين مختلفة تمامًا.