الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:07 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يتفقد جاهزية مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات وزير العدل يؤكد دعم النيابة العامة لترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء النائب العام يستقبل وزير العدل لبحث تنسيق العمل القضائي.. صور علماء ومفتون من سنغافورة وجورجيا وموزمبيق يصلون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر العالمي للإفتاء جنايات الطفل ترفض إشكال نجل أحمد حسام ميدو وتؤيد حبسه 7 أشهر برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور

مدير مصنع حديد العشري: رسوم الإغراق تسببت في رفع أسعار الحديد لـ38 ألف جنيه وانتعاش للاحتكار على حساب المستثمرين

المهندس محمد إسماعيل، مدير مصنع حديد العشري
المهندس محمد إسماعيل، مدير مصنع حديد العشري

أكد المهندس محمد إسماعيل، مدير مصنع حديد العشري، أن قرارات فرض الرسوم على خام "البليت" صدرت دون أي حوار مجتمعي مع الكيانات الاقتصادية الكبرى، وبنيت على تقارير تتضمن أرقامًا تخالف الواقع المسجل في الرقابة على الصادرات والواردات والجمارك المصرية.

وأوضح "إسماعيل"، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن القرار صدر بشكل مفاجئ يوم الأربعاء 14 سبتمبر، ليتم تطبيقه فعليًا يوم الأحد التالي مباشرة، مما أدى إلى احتجاز شحنات البيلت في الموانئ دون قدرة المصانع على إخراجها، مشيرًا إلى غياب التنسيق تمامًا، حيث كان أصحاب المصانع ينتظرون اجتماعات لبحث تخفيض الأسعار، ففوجئوا بقرار يرفع التكلفة ويشل الإنتاج.

وكشف عن تضارب صارخ في الأرقام التي استند إليها قرار فرض الرسوم؛ فبيانات القرار ادعت استيراد 2.6 مليون طن من البيلت في 2024، ولجنة التحقيق ذكرت أن الرقم هو 1.67 مليون طن، والأرقام الرسمية من الجمارك والرقابة تؤكد أن ما تم استيراده هو 1.38 مليون طن فقط، موضحًا أن هذا التفاوت الكبير يثبت أن القرار بني على تقديرات غير دقيقة، خاصة وأن وزارة الصناعة نفسها كانت قد أصدرت رخصاً لزيادة الإنتاج بـ 2.5 مليون طن لسد الفجوة بين طاقة مصانع الدرفلة (14 مليون طن) وإنتاج البليت المحلي (12.7 مليون طن).

ولخص النتائج بعد مرور 200 يوم على تطبيق القرار في ثلاث نقاط كارثية؛ تمثلت في انتعاش الاحتكار وسيطرة كيانات محدودة على السوق بعد إقصاء المنافسين، علاوة على قفز سعر طن الحديد من 34 ألف جنيه إلى أكثر من 38 ألف جنيه، فضلًا عن نزيف المستثمرين والمصانع المتوقفة لا تزال تتحمل فئات ثابتة للغاز والكهرباء، وتدفع أجور العمالة دون إنتاج، مما يهدد استمرارية 24 مصنعًا تضم آلاف العمال.

وفند الحجة القائلة بأن القرار يهدف لتوفير العملة، موضحًا أن الفرق بين استيراد الخردة 380 دولارًا للطن واستيراد البليت 480 دولارًا هو 100 دولار فقط، وهي نسبة لا تذكر مقابل إيقاف قطاع كامل يستهلك طاقة مدعمة ويساهم في تشغيل آلاف الأسر، مؤكدًا أن الـ 10% التي تمثل رسوم الإغراق لم تسند الاقتصاد، بل أثقلت كاهل المصنعين وحملتهم خسائر فادحة.